شؤون محلية

أيتام المجموعة، في الحفل التكريمي السنوي ال٢٨ لليتم للعام ١٤٤٧ه/ ٢٠٢٦م لرئيس مجلس الادارة الاستاذ/ ابوبكر الشيباني “سر أبيه”  رحل الجسد،وبقيت السيرة ▪︎ ▪︎ ▪︎ وانت السيرة

*أيتام المجموعة، في الحفل التكريمي السنوي ال٢٨ لليتم للعام ١٤٤٧ه/ ٢٠٢٦م لرئيس مجلس الادارة الاستاذ/ ابوبكر الشيباني “سر أبيه”  رحل الجسد،وبقيت السيرة ▪︎ ▪︎ ▪︎ وانت السيرة👆*

● فاذا تيتم كل من فوق الثرى
● أبت المكارم أن تكون يتامى

■ كعادتها دوما في التمييز والاستثنائية،،  سواءا كان ذلك في الاعمال التجارية والصناعية، او الانشطة الخيرية والانسانية هاهي مجموعة الشيباني التجارية تنفرد  دون سائر مثيلاتها،من المؤسسات، بلمسة وفاء،،ووقفة عرفان،عز ان تجد لها نظير،في دنيا المال والاقتصاد،،فقد نظرت إلى من غادورا، دنياها،وتخطفتهم،سهام الموت،بانهم ليسوا مجرد ارقام طمست،  ولا كشوفا،طويت،وانما قلبها مكان و لهم في عنقها،جميل ،يجب ان يرد،،لمن خلفوهم،ورائهم،ومعروف يحب ان يسدى لذويهم،وفاءا لسنوات الانتماء التي قضاها،آباؤهم،في رحاب،هذا الصرح،، فاعتمدت لهم مقررات مالية تصرف لهم شهريا من المؤسس الخيرية التابعة للمجموعة

■ولان مرارة الغياب وغربة الفقد ورحيل الاحباب،يخلف في نفوس محبيه، جراحا غائرة وجفافا،في الاحاسيس والمشاعر. لا تضمده،الأموال ولا تروي ضمأه العطاءات،،المادية وحدها،،فقد ادرك الوالد المفدى هذه الحقيقة،بما يمتلكه،من خبرة عالية في الغوص في مكنون النفوس،والتي استمدها من روحانية القران،وانواره التي عرف بعشقه،الابدي لانواره،حتى عرف بين الكثيرين بلقب، جليس القران،،فضرب لهم موعد صدق هو الخامس عشر من شعبان، من كل عام ، يوما سنويا،،لتكريم اليتم،،
فدأب  ،رحمه الله طوال فترة حياته حريصا  ان يقضي هذا اليوم  بانفاسه،المباركة،ونفحاته المنسابة،من رحاب الملكوت الاعلى، ،مع أبنائه الايتام،في مقر مجموعته،التجارية،يصافحهم،
بقلبه،قبل يده،ويعانقهم،بروحه قبل وجهه،في لحظة تفيض حبا وحنانا،ويتجلى فيهاصدق  العناق الابوي  بابهى،حلة، وانصع بيان

■ ولعل الناظر في صفحات وجوه هؤلاء الايتام ، وهم يعيشون انفاس ولحظات هذا اليوم وسط اجواء من الفرحة والالعاب والحلويات التي جلبت من منتجات المجموعة على شرف هذه المناسبة يدرك من استقراء ملامحهم،، مدى الاثر البالغ الذي يتركه هذا اللقاء الابوي في نفوسهم  ،فهو يفيض عليهم الوانا من السعادة والفرحة والانس،، تعجز  ان تحققها،كنوز الدنيا،حين يهبها،صاحبها،من وراء حجاب،اويمنحها،وهو قابع،في برجه،العالي،، وهنا تتجلى استثنائية الوالد وعمق نظرته،،لمعالي  الامور ،، وليس ذلك بغريب عنه وهو الذي كان دوما ينظر للمال باعتباره،امتحانا للضمير، ،لا ميدانا،،للغنيمة،والتعالي،،وعلى الرغم من انه قد شغل،مكانا عليا بين رواد الاقتصاد في البلد لكنه لم يسمح لهذا المكان ان يشغله عن مسؤوليته،تجاه دينه وآخرته،وابناء وطنه

■ ولان الحفل التكريمي السنوى لايتام المجموعة في  هذا العام يكتسب أهميته واستثنائيته،من كونه اللقاء الأول، الذي يغيب فيه الاب عن عناق ابنائه،، بعد ان غادر دنيانا،والتحق بالرفيق الاعلى الى خير جوار، فقد عبر فيه الايتام عن مرارة الفقد التي اكتووا،بنارها،،وغاشيات الاسى، وجبال الحزن،التي خيمت،في نفوسهم ،منذ ان وقع،نبأ رحيل والدهم  على مسامعهم، كالصاعقة،في ذلك اليوم المشؤوم،
٢٥ يوليو،٢٠٢٥م، فبكوه دمعا لا دما،وكيف لا يبكوه،وقد كان سدرة منتهى حبهم،وحنانهم،وسعادتهم،
وفرحهم،
كما افصحوا،عن سيل التساؤلات،،التي تواردت،عليهم،ولحظات الترقب،والانتظار،المحفوفة،بجبال من الخوف،التي سكنتهم، منذ تلك اللحظة المرة من ان يتوقف نبع الخير وسلسبيل الرحمة والحب والحنان،الذي ظل يتدفق عليهم من رحاب الوالد الجليل مع كل اشراقة شمس وانبلاج صباح،بعد هذا الرحيل المر،، متسائلين،، هل ستظل جسور الود ،الذي ظلت تربطنا،به عامرة ممدودة ام ستنقض،جدرانها، ولم تجد خضرا،يقيمها،من بعده؟!!!

■  تساؤلات عدة،ظلت بدون اجابة،،الى ان حل موعد هذا اللقاء،فوجدوا انفسهم مع طلعة صباحه،  علي موعد صدق  مع طلعة صباح آخر لم يقل بهاءا وألقا وضياءا عن صباحهم،الاول لانه قبس  من مشكاة ابيه،ونبتتة،من غراس،طيبه،طاب اصله فزكى فرعه،،ومن ذا الذي عساه ان يكون غير ،، سر ابيه،، المترع نبلا وانسانية ووفاءا الاستاذ/ ابوبكر الشيباني،، حفظه الله،  لقد اطل عليهم،مكتمل الانوار كاكتمال القمر ليلة هذا اليوم ليكشفوا انهم وفي غمرة حيرتهم كانت يد القدر  تدبر لهم في الخفاء وتختار من يمد جسور الود ،لهم من بعد ابيهم،ويجدد ذكراه الطيبة في اعماق نفوسهم  فحاز ،،الاستاذ/ابوبكر الشيباني شرف الاصطفاء العلوي،ليتسلم،راية الفضيلة،وميراث،الخير والاحسان من بعد ابيه،في اشرف وارقى صور البر مصداقا لقوله،،عليه الصلاة والسلام،  ،،ان من ابر البر ان يبر المرء اهل ود ابيه، ، وهذا ما تأكد من خلاله كلمته،التي القاها عبر الزوم،بهذه المناسبة وسط حضور رسمي وشعبي، كبير،، تمثل في حضور وكيل محافظة تعز،الدكتور / عبدالقوي المخلافي ،،وعدد من المشائخ والشخصيات الاجتماعية، مؤكدا ،لابنائه الايتام ان يظل وفيا لهم شأنه شأن ابيه في هذا الدرب،ووجه معاليه، بصرف  مبلغ ربع مليون ريال لكل اسرة يتيم،، كما مدد فترة الكفالة والدعم الى ما بعد التخرج من الجامعة،، بعد ان كانت مقتصرة على سن الثامنة عشر كحد اقصى لليتم ،،وفيما يخص الايتام من البنات فقد مدد الكفالة حتى الزواج،، مع استمرار المتابعة والتفقد لاحوالهم بشكل مستمر ،، حتى الالتحاق بالرفيق الاعلى طالبا منهم دوام الدعوات لوالده المفدى بالرحمة والغفران،ولهذه،المجموعة المباركة بالتوفيق والحفظ والحماية،من شياطين الجن والانس

■ هنا وهنا فقط اطمأنت قلوبهم،وسكنت نفوسهم،،وآن لغاشايات،الخوف والحيرة،ان تغادرهم الى غير،رجعة.،

■ ولا عجب  بعد هذ اللقاء المبارك الذي شرفوا من خلاله بلقاء والدهم من بعد ابيه،ان يتبدل  خوفهم  امنا،،وقلقهم،سكينة،

■ لقد ثبث،يقينا في نفوسهم،واستقر في اعماقهم، ان رحيل الوالد المفدى  إنما كان رحيل جسد لكن السيرة باقية حاضرة، حية في سر ابيه،وابنه البار ،، الاستاذ/ ابوبكر الشيباني، ، الذي توسم فيه الشاعر ، ذات يوم وفي حضرة والده، بأنه سيكون الرائد في هذا الدرب،والاسبق،في هذا الميدان ،والعنوان،الابرز،لهذا الشرف،، فقال
●يا ابا بكر هنيئا سيركم
●سيرة الوالد ميراث الولد
وليس احب الى نفس الوالد من ان يرى ولده وقد اقتفى  دربه وسلك اثره،وابقى ذكراه الطيبة في النفوس،في شروق دائم لا غروب لها وفي حضور متجدد لا يبليه كر الجديدين،ولا يفنيه تتابع انفاس الزمان

■حينئذ عاد الجميع الى منازلهم، على مركب الطمأنينة التي تملا نفوسهم بعد ان غادرتها،غاشيات الحيرة والخوف،والكل يردد حقيقة واحدة ،لا غبار عليها،، حقا ما مات من خلف بعده ولدا كابي بكر،، حقا،، سيرة الوالد ميراث الولد، ،

■الجدير بالذكر ان دور الاستاذ/ ابوبكر الشيباني، ،لم يقتصر،على هذا الجانب الإنساني فقط،وانما ،حرص ومنذ التحاق والده بالرفيق الاعلى وانتقاله الى جوار،ربه،
على آبقاء جسور الخير والفضيلة،والاحسان،، ممدودة،عامرة بينه،وبين  أهل ود ابيه،في كافة المجالات،، كمدارس التحفيظ،والحقيبة المدرسية،وسقيا،الماء،ومنحة رجب،وعلاج المرضى،وغيرها من أبواب الخير، التي قد لا نعلمها، لكن ما ضره ان لا نعلمها،مادام رب ابا بكر يعلمها،، انه العز الابدي،والمجد الخالد،،ولا يناله الا المصطفين الاخيار،،ممن صدقوا الله فصدقهم،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى