تكنلوجياشؤون عربية ودولية

عاجل| النفط يتراجع بأكثر من 2% مع فتح محتمل لمضيق هرمز : CNN الاقتصادية



تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2%، اليوم الخميس، بعدما وقّعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً لوقف الحرب بينهما، في خطوة عزّزت توقعات زيادة المعروض العالمي من الخام مع احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز ورفع بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية.

وهبط خام برنت بنحو 1.75 دولار أو 2.20% ليصل إلى 77.80 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.90 دولار أو 2.54% إلى 74.84 دولار للبرميل.

تراجع حاد يعكس تحسن الإمدادات

جاءت هذه الخسائر بعدما أعاد المستثمرون تسعير السوق على أساس عودة محتملة وسريعة للنفط الإيراني إلى الأسواق، عقب التفاهم المبدئي بين واشنطن وطهران، الذي يشمل وقف الحرب وفتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.

ويبدأ الاتفاق فترة تفاوض تمتد لـ60 يوماً، يُسمح خلالها بمرور مجاني عبر المضيق، على أن تُستأنف الحركة الكاملة خلال 30 يوماً، وفق بنود الاتفاق.

تراجع التوترات يدفع الأسعار للهبوط

كانت أسعار النفط قد ارتفعت في جلسة الأربعاء بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف القصف إذا لم تلتزم إيران ببنود الاتفاق، قبل أن تعود للهبوط مع اتساع نطاق التفاهمات المعلنة.

وقال محلل الأسواق في «آي جي» توني سيكامور إن موجة البيع تعكس تسعيراً سريعاً لعودة محتملة لصادرات النفط الإيرانية بعد مذكرة التفاهم الأخيرة بين الطرفين.

مخاوف من فائض كبير في 2027

ويحذّر محللون من أن عودة الإمدادات قد تكون محدودة في المدى القريب بسبب تعقيدات التشغيل والحذر في قطاع الشحن، ما قد يحد من وتيرة الهبوط في الأسعار.

لكن وكالة الطاقة الدولية حذرت في تقريرها الشهري من أن السوق قد يتحول إلى فائض كبير بحلول عام 2027، مع توقعات بتجاوز العرض للطلب بنحو 5.05 مليون برميل يومياً إذا عاد النفط من الشرق الأوسط بكامل طاقته.

السياسة النقدية تضغط على الطلب

كما تتعرض أسعار النفط لضغوط إضافية نتيجة تزايد رهانات الأسواق على احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري، ما قد يبطئ النمو الاقتصادي ويؤثر على الطلب العالمي على الطاقة.

وأظهرت توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً يرون الحاجة إلى رفع الفائدة، مقارنة بعدم وجود أي تأييد لهذا الخيار قبل ثلاثة أشهر.

ويرى محللون أن تراجع الأسعار قد لا يستمر بوتيرة حادة في المدى القريب، إذ قد يظل المعروض مقيداً جزئياً رغم إعادة فتح المضيق، بسبب استمرار الحذر في عمليات الشحن واحتمالات تعطل الاتفاق.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى