تكنلوجياشؤون عربية ودولية

النفط على حافة توازن مرتفع.. و«يو بي إس» يرسم سقفاً محفوفاً بالمخاطر : CNN الاقتصادية



يرى محللو بنك يو بي إس أن الصدمة الحالية في أسواق النفط، التي بدأت مع الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، تُعد الأقرب من حيث الشكل والتأثير إلى صدمة حرب الخليج 1990-1991، لكن الفارق هذه المرة أن الصدمة أكبر وأسرع.

فخلال حرب الخليج، قفزت الأسعار بنحو 80% خلال شهرين إلى ثلاثة، نتيجة فقدان 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل 6% إلى 7% من الإمدادات العالمية.

أما في الأزمة الحالية، فقد ارتفعت الأسعار بنحو 100% خلال الفترة نفسها، مع تراجع الإمدادات بما يتراوح بين 9 و10 ملايين برميل يومياً، أي قرابة 10% من المعروض العالمي.

الأسواق استُنزفت والمخزونات عند أدنى مستوياتها

بحسب تقديرات البنك، فإن المخزونات العالمية تتجه إلى تسجيل أدنى مستوياتها بنهاية هذا الشهر، في ظل استمرار الضغط على الإمدادات. وبعد عشرة أسابيع فقط من اندلاع الحرب، تجاوزت وتيرة ارتفاع الأسعار ما سُجل في أول عشرة أسابيع من أي صراع خلال الـ46 عاماً الماضية.

سيناريو «أفضل الأحوال» ليس مريحاً

حتى في حال تحسن الأوضاع، يتوقع يو بي إس أن تستقر أسعار النفط عند مستوى منتصف 80 دولاراً للبرميل، مقارنة بنحو منتصف 60 دولاراً قبل اندلاع الأزمة. ويعني ذلك أن السوق تتجه إلى توازن جديد بأسعار أعلى هيكلياً.

العامل الحاسم.. مضيق هرمز

يبقى مستقبل الأسعار مرتبطاً بشكل مباشر بمصير مضيق هرمز. فبحسب التحليل، فإن استمرار إغلاق المضيق سيؤدي إلى نقص حاد في الإمدادات الفعلية وارتفاع كبير في تكاليف الطاقة، وحتى في حال إعادة فتحه، فإن مخاوف أمن الطاقة وإعادة بناء المخزونات ستُبقي الأسعار مرتفعة.

الدبلوماسية على المحك والتصعيد محتمل

في موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى المسار السياسي، إذ إنه من المقرر أن يغادر وفد أميركي بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس واشنطن متجهاً إلى إسلام آباد لإجراء جولة جديدة من المفاوضات. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستشارك قبل انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مساء الأربعاء.

وفي حال فشل التوصل إلى هدنة، ترجّح التقديرات استمرار إغلاق المضيق، مع تصاعد التوترات، خاصة بعد تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران «تستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى