تكنلوجياشؤون عربية ودولية
الإمارات تستعرض «نموذج براكة» في فيينا.. التزام صارم بالمعايير الدولية وأمان نووي عابر للحدود : CNN الاقتصادية


أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بأعلى معايير السلامة والشفافية النووية، وذلك خلال عرض تقريرها الوطني العاشر في اجتماع مراجعة «اتفاقية الأمان النووي» بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، مُسلّطة الضوء على نجاح التشغيل التجاري الكامل لمحطة براكة، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية.
محطة براكة.. تشغيل تجاري بمعايير عالمية
استعرض الوفد الإماراتي الإنجازات المحرزة منذ دورة المراجعة السابقة، وعلى رأسها التشغيل التجاري للوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية.
وأبرز التقرير كفاءة «شركة نواة للطاقة» في الحفاظ على الأداء التشغيلي الآمن، وتنفيذ عمليات إعادة التزود بالوقود بفاعلية، مع تعزيز ثقافة السلامة عبر تقييمات مستقلة وتطوير كفاءات وطنية عالية المهارة.
إطار رقابي يستشرف المستقبل (2025–2029)
كشف التقرير الوطني العاشر لدولة الإمارات عن النهج الاستباقي الذي تتبناه الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) في تحديث الأطر التشريعية، حيث برزت ثلاثة محاور رئيسية: أولها تعزيز متطلبات الأمن السيبراني والحماية المادية للمنشآت النووية، وثانيها إطلاق خطة خمسية رقابية للفترة (2025–2029) تهدف إلى مواكبة التقنيات الناشئة، وثالثها دعم سلاسل التوريد النووية المحلية عبر شراكات استراتيجية تضمن أمن الطاقة وتحقق التنمية المستدامة.
صياغة معايير الشفافية الدولية
وفي هذا السياق، صرّح كريستر فيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، قائلاً: «التقرير الوطني العاشر يعكس التزامنا المستمر بأعلى معايير السلامة، والمدعوم بإطار رقابي قوي، ما يعزّز دور الهيئة كطرف مسؤول وشفاف في منظومة السلامة النووية العالمية».
يُذكر أن الإمارات انضمت لاتفاقية السلامة النووية عام 2009، وهي اتفاقية دولية ملزمة قانوناً تهدف إلى ضمان حماية البيئة والمجتمع عبر تدابير وطنية وتعاون دولي وثيق.
وتأتي هذه المشاركة الفاعلة لتؤكد مكانة الدولة نموذجاً يُحتذى للدول الوافدة حديثاً إلى قطاع الطاقة النووية السلمية.




