تناقضات ميتا.. وعود زوكربيرغ تصطدم بموجة تسريحات تقنية كبرى : CNN الاقتصادية


إنتاجية أعلى.. وفرق أصغر
يراهن زوكربيرغ على أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث قفزة كبيرة في الإنتاجية، حيث بات بإمكان فرق صغيرة إنجاز مهام كانت تتطلب سابقاً فرقاً كبيرة ووقتاً أطول، وهو ما يدفع الشركات لإعادة تقييم احتياجاتها من الموظفين.
وتعمل ميتا حالياً على تطوير أدوات وبيئات عمل قائمة على الذكاء الاصطناعي، ضمن توجه أوسع نحو ما يُعرف بـ«العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، الذي يسمح للأفراد بالاعتماد على أنظمة ذكية لإنجاز المهام بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
استثمارات ضخمة تعيد رسم الاستراتيجية
في المقابل، تضخ الشركة استثمارات ضخمة في هذا المجال، مع توقعات بإنفاق يصل إلى ما بين 125 و145 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي خلال 2026، في واحدة من أكبر موجات الإنفاق في تاريخ القطاع.
هل تستبدل الآلة الإنسان؟
ورغم تأكيدات زوكربيرغ، يرى مراقبون أن الواقع يعكس تحولاً تدريجياً نحو تقليص الأدوار التقليدية، خاصة مع قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام كانت حكراً على البشر، لا سيما في مجالات البرمجة والإدارة والعمليات.
وفي هذا السياق، يشير خبراء إلى أن المرحلة الحالية لا تتعلق بـ«استبدال كامل»، بل بإعادة توزيع الأدوار، حيث تختفي وظائف تقليدية مقابل ظهور وظائف جديدة مرتبطة بإدارة وتطوير الأنظمة الذكية.
ملف مانوس يعكس صراع الذكاء الاصطناعي العالمي
ويعكس هذا التطور تصاعد التنافس الجيوسياسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها أحد أهم أصول القوة الاقتصادية والتكنولوجية في العالم.
بين طمأنة الأسواق بأن الذكاء الاصطناعي سيعزّز دور الإنسان، وتحركات عملية تشير إلى تقليص الوظائف التقليدية، تقف ميتا في قلب التحول الأكبر في سوق العمل العالمي.




