الفحم لا يزال المصدر الأول لتوليد الكهرباء عالمياً : CNN الاقتصادية


ويواصل الفحم على وجه الخصوص الاحتفاظ بموقعه كأكبر مصدر منفرد لتوليد الطاقة، مدعومًا بالاعتماد المستمر عليه في العديد من الاقتصادات الكبرى لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، في ظل بطء نسبي في إحلال بدائل نظيفة قادرة على تغطية احتياجات الشبكات الكهربائية بشكل كامل ومستقر.
لا يزال الفحم يتصدر مصادر توليد الكهرباء عالميًا، مسهمًا بنحو ثلث الإنتاج الكهربائي في عام 2025. وعلى الرغم من النمو السريع في الطاقة الشمسية والرياح، فإن الوقود الأحفوري ما زال يشكل العمود الفقري لنظام الطاقة العالمي.
ويعتمد هذا التحليل على إجمالي إنتاج كهرباء عالمي بلغ نحو 31,779 تيراواط/ساعة، ما يعكس التوازن القائم بين أنظمة الطاقة التقليدية والتقنيات النظيفة سريعة التوسع، وفق بيانات إمبر إنرجي.
الوقود الأحفوري لا يزال في الصدارة
ورغم الالتزامات المناخية المتزايدة عالميًا، لا تزال العديد من الاقتصادات تعتمد بشكل أساسي على الفحم والغاز لتغطية الطلب الأساسي على الكهرباء، في ظل تحديات تتعلق بالبنية التحتية وصعوبة تسريع التحول الطاقي.
ترتيب مصادر توليد الكهرباء عالمياً 2025
في عام 2025، لا يزال الفحم يتصدر قائمة مصادر توليد الكهرباء عالميًا بحصة تبلغ نحو 32.97%، ليؤكد استمرار اعتماده كأكبر مصدر منفرد للطاقة على مستوى العالم. ويأتي بعده الغاز الطبيعي بنسبة 21.77%، ليعزز هيمنة الوقود الأحفوري على مزيج الكهرباء العالمي.
وفي المرتبة الثالثة، تحافظ الطاقة الكهرومائية على موقعها كأكبر مصدر للطاقة المتجددة بنسبة 14%، تليها الطاقة النووية بحصة 8.85%. أما مصادر الطاقة الحديثة، فتقترب من بعضها في النسب، حيث تسجل الطاقة الشمسية 8.70%، بينما تبلغ طاقة الرياح 8.50%.
الطاقة المتجددة تواصل الصعود
ارتفعت حصة مصادر الطاقة النظيفة إلى نحو 43% من إجمالي التوليد العالمي، مدفوعة بالنمو القوي في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وسجلت الطاقة الشمسية نحو 8.7% متجاوزة طاقة الرياح بشكل طفيف عند 8.5%، في مؤشر على تسارع انتشارها عالميًا.
وتبقى الطاقة الكهرومائية أكبر مصدر متجدد بنسبة 14%، رغم تباطؤ نموها في بعض المناطق نتيجة القيود الجغرافية والبيئية، فيما تواصل مصادر أخرى مثل الكتلة الحيوية والطاقة الحرارية الأرضية أداء دور محدود لكنه مستقر.
الطاقة النووية
تسهم الطاقة النووية بنحو 8.85% من الكهرباء العالمية، وتلعب دورًا مهمًا في دعم استقرار الشبكات الكهربائية، نظرًا لقدرتها على توفير إمدادات مستمرة بعكس المصادر المتجددة المتقطعة مثل الشمس والرياح، ما يجعلها عنصرًا داعمًا في مرحلة التحول الطاقي العالمي.




