دور نشر كبرى تقاضي ميتا بتهمة استخدام كتبها لتدريب الذكاء الاصطناعي : CNN الاقتصادية


اتهامات بانتهاك واسع لحقوق النشر
لم يرد المتحدثون باسم ميتا على الفور على طلب رويترز للتعليق على الدعوى يوم الثلاثاء.
وقالت ماريا بالانتي، رئيسة رابطة الناشرين الأميركيين، في بيان: «إن انتهاك شركة ميتا الواسع النطاق لحقوق الملكية الفكرية ليس تقدماً عاماً، ولن يتحقق الذكاء الاصطناعي على النحو الأمثل إذا ما أعطت شركات التكنولوجيا الأولوية للمواقع المقرصنة على حساب البحث العلمي والإبداع».
ويزعم الناشرون أن ميتا قرصنت أعمالاً تتراوح بين الكتب الدراسية والمقالات العلمية والروايات، بما في ذلك «الموسم الخامس» للكاتبة إن. كيه. جيميسين و«الروبوت البري» للكاتب بيتر براون، لاستخدامها في تدريب الذكاء الاصطناعي.
وطلبوا من المحكمة الإذن بتمثيل فئة أكبر من أصحاب حقوق النشر، بالإضافة إلى مبلغ غير محدد من التعويضات المالية.
معركة أوسع حول حقوق الذكاء الاصطناعي
تفتح هذه الدعوى القضائية جبهة جديدة في معركة حقوق النشر المستمرة بين المبدعين وشركات التكنولوجيا بشأن تدريب الذكاء الاصطناعي، حيث رفع عشرات المؤلفين ووسائل الإعلام والفنانين التشكيليين وغيرهم دعاوى قضائية ضد شركات من بينها أوبن إيه آي وأنثروبيك بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية.
ومن المرجح أن تتمحور هذه القضايا حول ما إذا كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي تستخدم المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر ضمن مبدأ «الاستخدام العادل» عبر إنتاج محتوى جديد. وقد أصدر أول قاضيين نظرا في هذه المسألة أحكاماً متباينة العام الماضي.
تسويات سابقة في القطاع
وكانت أنثروبيك، المدعومة من أمازون وغوغل، أول شركة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي تُسوي إحدى هذه القضايا، حيث وافقت العام الماضي على دفع 1.5 مليار دولار لمجموعة من المؤلفين لتسوية دعوى جماعية كان من الممكن أن تُكلفها مليارات أخرى كتعويضات عن القرصنة المزعومة.
(رويترز)



