تكنلوجياشؤون عربية ودولية

النفط يتراجع بأكثر من 1% بعد 3 جلسات متتالية من المكاسب : CNN الاقتصادية



تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعد 3 جلسات متتالية من المكاسب، مع ترقب المستثمرين تطورات مفاوضات إيران، بالتزامن مع توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين لعقد قمة مرتقبة مع نظيره الصيني شي جين بينغ.

انخفضت عقود خام برنت بمقدار 1.25 سنت، أو 1.16%، لتسجل 106.52 دولار للبرميل، كما تراجعت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.22 سنت، أو 1.19%، إلى 100.96 دولار.

ورغم التراجع، لا تزال الأسعار تحوم قرب أو فوق مستوى 100 دولار للبرميل منذ أواخر فبراير شباط، عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وإغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز.

تعثر مفاوضات إيران يدعم التقلبات

جاء التراجع بعد صعود تجاوز 3% في الجلسة السابقة، مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران، ما قلص فرص إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وقال ترامب إنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، في وقت شددت فيه طهران قبضتها على المضيق.

قمة ترامب وشي في بؤرة اهتمام الأسواق

تتجه الأنظار إلى لقاء مرتقب بين ترامب وشي في بكين يومي الخميس والجمعة، في ظل دور الصين كأكبر مشترٍ للنفط الإيراني رغم الضغوط الأميركية.

أشارت مجموعة أوراسيا إلى أن حجم التعطل في الإمدادات، الذي تجاوز بالفعل مليار برميل، قد يدفع الأسعار للبقاء فوق 80 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام.

التضخم الأميركي يضيف ضغوطاً على الطلب

بدأت تداعيات الحرب مع إيران تظهر على الاقتصاد الأميركي، مع ارتفاع أسعار الوقود، حيث سجلت أسعار المستهلكين زيادة حادة في أبريل للشهر الثاني على التوالي، مسجلة أكبر ارتفاع سنوي في نحو 3 سنوات.

ويرى اقتصاديون أن ارتفاع التضخم قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يضغط على الطلب العالمي على النفط.

مخزونات النفط تتراجع للأسبوع الرابع

أظهرت بيانات أولية تراجع مخزونات النفط الخام الأميركية للأسبوع الرابع على التوالي، إلى جانب انخفاض مخزونات المقطرات، وفقاً لمعهد البترول الأميركي.

ومن المنتظر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية لاحقاً اليوم، وسط توقعات باستمرار تراجع المخزونات.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى