رياضة

جارديان تحلل بيان محمد صلاح: لماذا سلوت مُجبر على الدفع به أمام برينتفورد؟


سلطت صحيفة “جارديان” البريطانية الضوء على البيان الذي نشره النجم الدولي المصري محمد صلاح عبر صفحاته الرسمية حول تراجع أداء ليفربول الموسم الجاري.

ونشر محمد صلاح بيانًا عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يهاجم فيه آرني سلوت، بشكل غير مباشر، بسبب طريقة اللعب التي ظهر بها الريدز هذا الموسم.

وكشف الملك المصري أن ليفربول اعتاد على أن يكون فريقًا هجوميًا يخشاه المنافسون وليس هزيلًا مثلما ظهر الموسم الحالي، (للتفاصيل اضغط هنا).



وحل ليفربول ضيفًا على أستون فيلا، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب “فيلا بار” وانتهت بفوز كتيبة أوناي إيمري برباعية مقابل هدفين.

ويحتل ليفربول المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 59 نقطة، ليتفوق أستون فيلا عليه في المركز الرابع ممتلكًا 62 نقطة.

وقالت صحيفة “جارديان” في تحليل لها لبيان محمد صلاح، إن مخاوف الملك المصري تحظى بتأييد واسع من جماهير ليفربول ولاعبي الفريق بالنظر إلى الدعم الذي تلقاه الملك المصري من كورتيس جونز، دومينيك سوبوسلاي، أندي روبرتسون والعديد من اللاعبين الجدد في الصيف الماضي.

ليس غريبًا أن يكون رد الفعل العام هو الانحياز إلى لاعب يتمتع بشعبية جارفة على حساب مدرب غير محبوب بالمرة، وبالعودة إلى وصف صلاح لفريقه، فقد تراجعت شعبية سلوت بشكل كبير خلال موسم شهد 19 هزيمة جميعها في آخر 48 مباراة وأكبر عدد من الأهداف التي استقبلها ليفربول في موسم من 38 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، 52 هدفًا.

وقد أبرزت السهولة التي اكتسح بها أستون فيلا ليفربول في فوزه 4-2 يوم الجمعة الماضية على ملعب “فيلا بارك” العيوب الهيكلية التي عجز سلوت عن معالجتها طوال الموسم، سواءً بسبب كثرة الإصابات أو غيرها.

وشدد على أن الاعتبارات الرياضية والتجارية الصارمة تجبر سلوت على مشاركة محمد صلاح ضد برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

تعثر ليفربول في نهاية الموسم يعني أن الوضع الحالي لا يسمح بتكريم أسطورة النادي بالشكل اللائق، الأولوية الآن هي ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا وهو أمر أساسي لنموذج أعمال النادي، وخطط التعاقدات، وربما مستقبل المدرب سلوت.

لتحقيق مركز ضمن الخمسة الأوائل، سيحتاج ليفربول للفوز على برينتفورد، الفريق الذي يسعى بدوره لتحقيق طموحات أوروبية، وفي حال فوز بورنموث على مانشستر سيتي يوم الثلاثاء وبما أن ليفربول لم يحقق أي فوز في مباريات الدوري التسع التي لم يبدأها صلاح أساسيًا في عام 2026، فإن استبعاد المهاجم لأسباب تأديبية سيكون مخاطرة كبيرة بالنسبة لسلوت.

وأوضحت أنه لن يكون هناك أي خطر في حال فوز السيتي على بورنموث، سيضمن ليفربول مكانه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفضل مساعدة من فرق أخرى، واستبعاد صلاح لأسباب تأديبية ستتوجه ضده الكثير من الانتقادات، فلقد تألق صلاح في ملعب أنفيلد خلال المباراة الأخيرة على أرضه ضد تشيلسي.

وأشارت إلى أن محمد صلاح لم يذكر اسم سلوت ولو لمرة واحدة في منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه أشار مرارًا إلى يورجن كلوب، والدليل على ذلك أن ليفربول ليس علمًا لكرة القدم الهجومية القوية، صحيح أنه فريق هجومي فائز، لكن كرة القدم الهجومية القوية تعتبر هوية تخص فترة كلوب وحده.

وبناءً على ما رأيناه هذا الموسم، كان صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، سيجد صعوبة في مواكبة متطلبات مدربه السابق، ثانيًا لا يحق لأي لاعب، بغض النظر عن براعته أو تأثيره أو مسيرته الطويلة أو شعبيته، أن يملي على النادي أسلوب لعب معين، تقع هذه المسؤولية حاليًا على عاتق سلوت، الذي تضمنت مهامه أيضًا إخبار لاعب عظيم بأن الوقت حان لرحيله.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى