تكنلوجياشؤون عربية ودولية

النفط يتراجع مع تقدم المحادثات الأميركية الإيرانية : CNN الاقتصادية



تراجعت أسعار النفط عند التسوية يوم الثلاثاء بعدما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدمًا في المحادثات، وإن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمل العسكري.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض إن واشنطن تعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط.

ترامب يؤجل هجومًا عسكريًا

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه أرجأ هجومًا عسكريًا كان مقررًا يوم الثلاثاء، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتًا لتسجل 111.28 دولار للبرميل عند التسوية، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 89 سنتًا إلى 107.77 دولار للبرميل.

ورغم التراجع، لا تزال الأسعار قرب أعلى مستوياتها منذ أسابيع مع استمرار القلق بشأن الإمدادات العالمية.

مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات

وقال أولي هانسن، المحلل لدى ساكسو بنك، إن الأسواق لا تزال تتحرك مع تدفق الأخبار السريع، لكن لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على اقتراب نهاية الحرب.

كما ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن الصراع في الشرق الأوسط أدى فعليًا إلى إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط عالميًا، نظرًا لأن المضيق يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في الظروف الطبيعية.

عقوبات أميركية واضطرابات في روسيا

وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركة صرافة إيرانية وشركات قالت إنها تدير معاملات لصالح بنوك إيرانية، كما حظرت 19 سفينة مرتبطة بشحن النفط والبتروكيماويات الإيرانية.

ومن جهة أخرى، أفاد مصدران في قطاع التكرير بأن مصفاة ريازان الروسية أوقفت عملياتها بعد هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، بينما أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية سحب 9.9 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط الأسبوع الماضي، ليهبط إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.

كما تشير التقديرات إلى انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية بنحو 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 15 مايو، في انتظار البيانات الرسمية المرتقبة من إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى