تكنلوجياشؤون عربية ودولية

إدانات دولية واسعة داخل مجلس الأمن لاستهداف محطة براكة الإماراتية : CNN الاقتصادية



عقد مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، جلسة طارئة لبحث التطورات في المنطقة، ركزت على تداعيات الهجوم على المنطقة الواقعة خارج محطة «براكة» النووية في دولة الإمارات.

وشهدت الجلسة تحذيرات دولية صارمة من عواقب المساس بالسلامة النووية، وسط إدانات عربية ودولية واسعة للهجمات، واتهامات مباشرة لطهران بانتهاج سياسة ممنهجة لزعزعة استقرار المنطقة.

الإمارات: استهداف براكة تصعيد خطير وأمر مشين

نددت دولة الإمارات بأشد العبارات بالهجمات الإرهابية التي استهدفت محيط محطة براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بأبوظبي.
وقال السفير محمد أبوشهاب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، إن استهداف محيط محطة براكة تم بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية.

وأضاف أن الاعتداء على محيط محطة براكة يشكل تصعيداً خطيراً، مشيراً إلى أن استهداف المنشآت النووية السلمية «أمر مشين»، لافتاً إلى أن حماية المرافق الدولية النووية مسؤولية دولية مشتركة.

وشدد على أن دولة الإمارات تحتفظ بحق الرد على أي تهديد لسيادتها، مؤكداً أن محطة براكة النووية تتمتع بأعلى درجات السلامة والأمن.

غروسي: استهداف المنشآت النووية «تطور خطير»

وفي إحاطة قدمها إلى مجلس الأمن بشأن الهجوم، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن استهداف المنشآت النووية السلمية يمثل «تطوراً خطيراً».

ودعا غروسي جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام الصارم بقواعد السلامة النووية، وعدم استهداف أي منشآت نووية تحت أي ظرف.

البحرين: أمن الإمارات لا يتجزأ من أمن الخليج

من جانبه، أدان مندوب مملكة البحرين لدى مجلس الأمن، جمال الرويعي، بشدة الهجوم بالمسيرات على محطة «براكة» في دولة الإمارات، معبراً عن استغرابه وأسفه للاعتداءات التي تستهدف المنشآت النووية في المنطقة، واصفاً إياها بأنها تطور خطير يهدد السلم والأمن.

وأعلن المندوب البحريني تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، مؤكداً أن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي.

وشدد على أن تكرار هذه الهجمات يعكس نهجاً متعمداً لتقويض الاستقرار وزعزعة الثقة بأمن المنطقة، متهماً إيران باتباع سياسة ممنهجة للاعتداء على دول المنطقة، ووصف سياستها بأنها قائمة على التهور وتهدد سلاسل الإمداد العالمية.

وطالب الرويعي بوقف الأعمال العدائية كافة، ومنع تمكين «الوكلاء» من تقويض الاستقرار، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة ترتب مسؤوليات كبيرة على عاتق مجلس الأمن الدولي.

واشنطن: لن نتهاون مع انتهاكات السلامة النووية

أدان المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن، مايك والتز، السلوك الإيراني المتهور لحيازة السلاح النووي، مؤكداً أن واشنطن لن تتهاون مع الانتهاكات الإيرانية للسلامة النووية.

وأوضح والتز أن الهجمات التي وقعت على محيط محطة «براكة» في الإمارات لم تؤدّ إلى تضرر المنشأة، مشدداً على أنها محطة نووية سلمية، وطالب إيران بضرورة وقف هجمات وكلائها على دول الجوار فوراً.

إدانات دولية حاشدة في مجلس الأمن

وتوالت الردود الدولية خلال الجلسة؛ حيث أعلن مندوب روسيا إدانة بلاده الشديدة لاستهداف محطة «براكة»، مؤكداً رفض موسكو القاطع لضرب منشآت الطاقة النووية المدنية في الخليج العربي ووصفه بالأمر غير المقبول.

من جهته، أدان مندوب فرنسا بشدة الهجوم بمسيرات على محيط محطة «براكة»، محذراً من أن الهجمات على المنشآت تهدد السلامة النووية في المنطقة، ومشيراً إلى أن الشرق الأوسط يقبع تحت تصعيد خطير يتطلب سلاماً مستداماً واحتراماً لوقف إطلاق النار في إيران ولبنان، كما طالب بحماية الملاحة وفتح مضيق هرمز، معتبراً الحل السياسي الضامن الأساسي لعدم حيازة إيران السلاح النووي.

بريطانيا: نقف إلى جانب الإمارات

قال المندوب البريطاني لدى مجلس الأمن جيمس كاريوكي، إن بلاده تقف إلى جانب دولة الإمارات في حماية سيادتها، داعياً إيران إلى وقف كل هجماتها بما فيها تلك المتعلقة بمضيق هرمز.

وأضاف المندوب البريطاني لدى مجلس الأمن أن لندن تندد بالهجمات التي وقعت بالقرب من محطة براكة النووية في دولة الإمارات.

وقال مندوب باكستان لدى مجلس الأمن إن بلاده تدين استهداف محطة براكة في دولة الإمارات، معرباً عن تضامن إسلام آباد مع الإمارات قيادة وشعباً.

كما حذر مندوب الكونغو من أن استهداف محطة «براكة» يهدد محادثات إسلام آباد، داعياً إلى الامتناع عن استهداف المنشآت الخاضعة لقواعد السلامة النووية والقانون الدولي، بينما وصفت مندوبة كولومبيا انتهاك السلامة النووية بأنه خطر غير مقبول.

ومن جانبها، أدانت مندوبة اليونان الاعتداءات على محطة «براكة»، مشددة على أن انتهاك السلامة النووية أمر مرفوض بالكامل.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى