6 ملايين برميل تغادر هرمز بعد شهرين من التعطل : CNN الاقتصادية


وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن منصتي «إل إس إي جي» و«كبلر» أن ناقلتين عملاقتين غادرتا المضيق الأربعاء، بينما كانت ناقلة ثالثة تشق طريقها للخروج، وعلى متنها مجتمعة نحو 6 ملايين برميل من النفط الخام القادم من الشرق الأوسط.
ناقلات آسيوية تتحرك نحو الصين وكوريا
من بين السفن المغادرة، الناقلة الكورية الجنوبية العملاقة «يونيفرسال وينر»، التي تحمل مليوني برميل من الخام الكويتي تم تحميلها في الرابع من مارس/آذار، وتتجه حالياً إلى مدينة أولسان الكورية الجنوبية، حيث مقر أكبر مصفاة نفط في البلاد التابعة لشركة «إس كيه إنرجي»، على أن تفرغ شحنتها في التاسع من يونيو/حزيران.
كما غادرت الناقلة الصينية «يوان غوي يانغ» المضيق محملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي، بعدما كانت قد حمّلت الشحنة قبل يوم واحد فقط من اندلاع الحرب، ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء شودونغ في مقاطعة غوانغدونغ الصينية مطلع يونيو/حزيران 2026.
وفي السياق نفسه، تتجه الناقلة «أوشن ليلي»، التي ترفع علم هونغ كونغ، إلى ميناء تشوانتشو شرقي الصين، وعلى متنها مليونا برميل من الخام القطري والعراقي، تم تحميلهما بين أواخر فبراير/شباط ومطلع مارس/آذار.
وكانت ناقلة أخرى تدعى «يوان هوا هو» قد غادرت المضيق الأسبوع الماضي محملة بمليوني برميل من النفط العراقي في طريقها إلى ميناء تشوشان شرق الصين.
مخاوف مستمرة بشأن أمن الإمدادات
ورغم بدء بعض الناقلات استئناف رحلاتها، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تلقي بظلالها على أمن الطاقة العالمي، خصوصاً مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
كما أظهرت بيانات «إل إس إي جي» دخول ناقلة نفط عملاقة ترفع علم قبرص إلى مضيق هرمز مع إغلاق جهاز التتبع الخاص بها، وهو ما يزيد من المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة وشفافية حركة الشحن في المنطقة.
وتراقب أسواق الطاقة العالمية تطورات الملاحة في مضيق هرمز عن كثب، نظراً لأن أي تعطّل طويل الأمد في هذا الممر قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى ويزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الوقود.




