Uncategorized

رغم الضجة العالمية.. الذكاء الاصطناعي يضيف 0.1% فقط للاقتصاد : CNN الاقتصادية



أفاد تقرير بحثي صادر عن بنك أوف أميركا للأبحاث العالمية، بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الناتج الاقتصادي الكلي لا يزال محدوداً حتى الآن، رغم التوسع السريع في تبني التكنولوجيا داخل بيئات العمل المؤسسية.

وأشار التقرير إلى أن دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي يرفع حالياً الإنتاجية الاقتصادية الكلية بنحو 0.1% سنوياً فقط.

مكاسب محدودة رغم الانتشار الواسع

وأوضح التقرير أن الذكاء الاصطناعي يحقق بالفعل مكاسب إنتاجية واضحة في المهام المؤسسية المحددة والدقيقة، إلا أن هذه المكاسب لم تنتقل بعد بشكل واسع إلى الاقتصاد الكلي.

ويعزو خبراء الاقتصاد في بنك أوف أميركا للأوراق المالية هذا التباطؤ إلى مجموعة من التحديات العملية، من بينها بطء تبني الشركات للتكنولوجيا، واستمرار فجوات المهارات لدى القوى العاملة، إضافة إلى القيود التنظيمية والمؤسسية التي تحد من التأثير الاقتصادي في المدى القريب.

توقعات بتضاعف التأثير 10 مرات خلال العقد المقبل

ورغم محدودية الأثر الحالي، يرى التقرير أن التأثير الهيكلي للذكاء الاصطناعي قد يتضاعف بنحو 10 مرات خلال السنوات المقبلة مع تطور النماذج وتوسع استخدامها.

وأضاف التقرير أنه إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من توسيع قدراته، والتغلغل بشكل أعمق داخل القطاعات المختلفة، مع انخفاض التكاليف، فقد ترتفع مكاسب الإنتاجية الاقتصادية الكلية إلى نحو 1% سنوياً خلال العقد المقبل.

وفي هذا السيناريو، قد يرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي طويل الأجل إلى نحو 4.5% سنوياً بفضل تسارع الكفاءة والإنتاجية.

النمو الأميركي لا يزال مستقراً

وفي سياق متصل، أشار خبراء الاقتصاد في بنك أوف أميركا للأبحاث العالمية إلى أن تقديرات تتبع الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الثاني لا تزال مستقرة عند معدل سنوي معدل موسمياً يبلغ 2.6% على أساس فصلي، عقب صدور بيانات الإسكان الخاصة بشهر أبريل.

وأوضح التقرير أن نموذج التتبع يعتمد على دمج البيانات الاقتصادية عالية التردد بشكل آلي لتتوافق مع مؤشرات التتبع الحكومية الرسمية.

تطورات الفيدرالي وثقة المستهلك

كما شهدت الأسواق، الجمعة، تطورات مرتبطة بالسياسة النقدية والمستهلك الأميركي، إذ ألقى عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر كلمة بشأن التوقعات الاقتصادية المحلية، بالتزامن مع مراسم أداء اليمين لكيفن وورش رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي.

وفي الوقت نفسه، سجّلت القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان لشهر مايو مستوى 48.2 نقطة، متجاوزة بشكل طفيف توقعات المحللين التي أشارت إلى 48 نقطة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى