فن

الأخضر يختتم تحضيراته لودية الإكوادور… والعقيدي يواصل التأهيل


الأخضر يختبر جاهزيته المونديالية و«قدرات دونيس» بودية الإكوادور

قبل انطلاق مونديال 2022 الماضي في قطر، التقى المنتخب السعودي بنظيره الإكوادوري ودياً بمدينة مورسيا الإسبانية تحضيراً للبطولة، واليوم يتجدد اللقاء أمام المنتخب ذاته تأهباً لكأس العالم 2026، حيث يدشن الأخضر مبارياته الودية قبل ركلة البداية أمام أوروغواي يوم 15 يونيو (حزيران) المقبل.

وفي تلك المواجهة التي أقيمت في سبتمبر (أيلول) 2022 كان الفرنسي هيرفي رينارد مدرباً للأخضر لكنه اليوم لم يعد موجوداً بعد أن وصلت العلاقة مع المنتخب السعودي إلى النهاية قبل أشهر قليلة من المونديال ليحضر هذه المرة اليوناني جورجيس دونيس.

وتعتبر مواجهة الإكوادور هي الثانية في تاريخ مواجهات المنتخبين المباشرة، وفقاً لموقع المنتخب السعودي، حيث انتهت المواجهة الوحيدة بالتعادل السلبي بلا أهداف.

ويقيم المنتخب السعودي معسكراً تدريبياً في نيويورك تحضيراً لانطلاق المحفل العالمي، حيث قرر خوض ثلاث مواجهات ودية لرفع وتيرة الاستعدادات، خاصة مع تولى دونيس قيادة الدفة الفنية، وحاجته للإشراف المباشر على اللاعبين في اختبارات حقيقية، بدءاً من ودية الإكوادور ثم بورتوريكو ثم السنغال.

صالح الشهري خلال التدريبات (المنتخب السعودي)

وبالعودة إلى المواجهة الودية الماضية، فقد حضر محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمامه عبد الإله العمري وعلي البليهي وياسر الشهراني وسعود عبد الحميد، وفي وسط الميدان سامي النجعي وناصر الدوسري ورياض شراحيلي وهتان باهبري وسالم الدوسري، وفي المقدمة حضر فراس البريكان.

وأجرى رينارد 6 تبديلات بإشراك سلطان الغنام وعلي الحسن وهارون كمارا ومحمد كنو ونواف العابد وعبد الله مادو.

ولم تحمل تلك المواجهة أي ملامح تُذكر، باستثناء بطاقتين صفراوين لثنائي الأخضر علي البليهي وسامي النجعي.

واليوم يعود عدد من لاعبي الأخضر لمواجهة الإكوادور مجدداً، وهم محمد العويس وعبد الإله العمري وسالم الدوسري وفراس البريكان وسعود عبد الحميد وناصر الدوسري ومحمد كنو.

وسيفتقد منتخب الإكوادور الثنائي لويليان باتشو مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، وبييرو هينكابي مدافع آرسنال الإنجليزي، وذلك لمشاركتهما في نهائي دوري أبطال أوروبا.

ووسط أجواء إيجابية يخيم عليها التفاؤل، تسارعت وتيرة تحضيرات الأخضر، حيث انطلقت حافلة اللاعبين متجهة نحو ملعب نادي نيويورك سيتي، الذي يبعد نحو عشرين دقيقة عن مقر الإقامة، لخوض المران الرئيسي استعداداً لمواجهة منتخب الإكوادور، التي تصنف داخل أروقة الجهاز الفني بأنها البروفة الأساسية والاختبار الحقيقي الأخير قبل الاصطدام بمنتخب الأوروغواي في المعترك العالمي.

وجاءت هذه الحصة التدريبية لتترجم العمل النظري المكثف الذي قاده المدير الفني دونيس خلال الأيام الماضية، إذ عقد سلسلة من الاجتماعات المطولة مع اللاعبين لشرح منهجيته الفنية وتطبيقاته التكتيكية التي يسعى لانتهاجها في المونديال، بهدف الوصول بالمنظومة إلى أعلى درجات الجاهزية والانسجام الفني والبدني.

الحمدان يستعرض مهاراته بالكرة (المنتخب السعودي)

وسجل اللاعب سعود عبد الحميد مشاركته في التدريبات الجماعية عقب وصوله إلى نيويورك، مما عزز خيارات الجهاز الفني، في حين وصل الحارس عبد الرحمن الصانبي قبل انطلاقة التدريبات وبدأ مباشرة تمارين خاصة مع المعد البدني بشكل منفرد، على أن ينضم للتمارين الجماعية.

وفي مسار التأهيل، يتابع الحارس نواف العقيدي برنامجه العلاجي بشكل مثالي برفقة الجهاز الطبي، وسط متابعة مستمرة ومكثفة لمدى تحسن إصابته لضمان تجهيزه بالشكل المطلوب.

وتكتسب تحضيرات حراس المرمى أهمية مضاعفة بالنظر إلى اللوائح الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نهائيات كأس العالم، التي تشترط وجود ثلاثة حراس مرمى في القائمة النهائية لكل منتخب، مع إتاحة مرونة قانونية تمنح الأجهزة الفنية الحق في استبدال أي حارس يتعرض لإصابة خطيرة أو عارض صحي يمنعه من اللعب، وهو ما يفسر حرص الجهاز الفني للأخضر على وضع جميع الحراس على أهبة الاستعداد.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى