كواليس غضب غرفة ملابس ليفربول تجاه سلوت قبل رحيله.. ودور محمد صلاح

كشفت تقارير صحفية، أن لاعبي فريق ليفربول كانوا قد بدأوا يشعرون بحالة من التخبط داخل غرفة الملابس تجاه المدير الفني آرني سلوت قبل إقالته من منصبه.
وأعلن ليفربول، ظهر يوم السبت الماضي، الإطاحة بالمدرب آرني سلوت من منصبه لسوء نتائج الفريق تحت قيادته في الموسم الثاني.
وذكرت شبكة “ذا أثلتيك” العالمية أنه ربما أثار رحيل آرني سلوت عن ليفربول بعض التساؤلات، لكن داخل غرف الملابس، بدأ اللاعبون بالفعل في التشكيك في أساليبه قبل رحيله.
كان الخلاف بين سلوت ومحمد صلاح أحد أبرز أحداث الموسم الأخير لهما مع ليفربول، وبينما توجد آراء قوية تشير إلى أن المصري استحق الاستبعاد في ديسمبر، يُقال إن بعض زملائه تعاطفوا معه بسبب طريقة تقييم مستواه.
ويُذكر أن بعض اللاعبين شعروا بأن خطط اللعب في بداية الموسم كانت تركز على استغلال إمكانيات فلوريان فيرتز أو هوجو إيكتيكي، مما أدى إلى تقليل مشاركة صلاح بشكل طبيعي.
وبطبيعة الحال، ونظرًا للخلاف الذي نشأ لاحقًا، يُقال إن هذا الأمر تسبب في بعض التوتر داخل غرفة الملابس.
وأوضحت أن الشكوك حول قرارات المدرب الهولندي تواصلت عندما قرر نقل دومينيك سوبوسلاي إلى مركز الظهير الأيمن بعد إصابة كونور برادلي التي أنهت موسمه.
اقرأ أيضًا.. لاعب ليفربول السابق ينتقد الإدارة: ما حدث مع سلوت قلة احترام
كان سوبوسلاي قد بدأ الموسم بمستوى رائع وكان أحد أكثر لاعبي ليفربول تأثيرًا، لكن كان هناك شعور بأن نقله من مركزه سيحد من تأثير اللاعب المجري.
في المقابل، ساد شعور بأن اللاعبين الجدد الذين انضموا خلال الصيف حظوا بمعاملة أكثر تساهلاً من اللاعبين القدامى، حيث بدا وكأنهم لا يخضعون لنفس معايير التقييم، ما سمح لهم بتقديم أداء متواضع مع الحفاظ على مكانهم في التشكيلة الأساسية.
في الوقت نفسه، امتدت المخاوف داخل غرفة الملابس لتشمل الخطط التكتيكية، حيث شعر اللاعبون بالارتباك خلال الهزيمة الأخيرة أمام أستون فيلا، حيث لم يكن لديهم فكرة واضحة عن اللاعبين الذين يجب عليهم الدفاع ضدهم في الكرات الثابتة، وهو ما استغله الفريق المضيف.
وأفادت بأن هناك اعتقد بأنه تم إجراء تحقيق في غرفة الملابس، وبدأت تظهر بوادر الخلافات.




