Uncategorized

مايكروسوفت تكشف عن شريحة جديدة مطورة بالذكاء الاصطناعي : CNN الاقتصادية



أعلنت شركة مايكروسوفت يوم الثلاثاء عن شريحة جديدة للحوسبة الكمومية أعادت تصميمها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها تتوقع الآن امتلاك أجهزة كمومية ذات فائدة تجارية بحلول عام 2029.

ويضع هذا الهدف الشركة في الإطار الزمني نفسه تقريباً مع منافستها IBM، التي أعلنت الشهر الماضي أنها تخطط لإنفاق 10 مليارات دولار على تقنيات الحوسبة الكمومية، كما قامت بفصل شركة جديدة لتطوير شرائح كمومية لصالح أطراف أخرى بدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكانت مايكروسوفت سابقاً تشير فقط إلى أن هذه التقنية ستحتاج إلى “بضع سنوات وليس عقوداً”، دون تحديد موعد واضح.

سباق عالمي على الحوسبة الكمومية

تتنافس مايكروسوفت وIBM مع غوغل التابعة لألفابت وأمازون وعدة جهود صينية لتطوير أنظمة كمومية قد تكون قادرة على حل مشكلات في الطب والكيمياء والأمن السيبراني خلال ثوانٍ، بينما قد تحتاج الحواسيب التقليدية آلاف السنين.

وفي هذا السياق، كشفت مايكروسوفت عن شريحة جديدة تحمل اسم Majorana 2، وهي تطوير للشريحة الأولى التي أطلقتها العام الماضي.

الذكاء الاصطناعي يقود طفرة في المواد

أكبر تغيير في الشريحة الجديدة هو استخدام مواد مختلفة تماماً؛ فبينما تعتمد الشركات الأخرى على أسلاك فائقة التوصيل من الألومنيوم، تستخدم مايكروسوفت هذه المرة عنصر الرصاص.

وقالت الشركة إنها استعانت بأدوات ذكاء اصطناعي طوّرتها داخلياً في علم المواد، ما أدى إلى تحسن يصل إلى 1000 ضعف في بعض مؤشرات الأداء.

وأوضح أحد المسؤولين التنفيذيين أن التحدي الأكبر كان في كيفية استخدام الرصاص داخل الشريحة دون أن يتلف أثناء التصنيع، لأنه مادة قابلة للذوبان في الماء.

جدل علمي وانتقادات

تعتمد رؤية مايكروسوفت للحوسبة الكمومية على جسيمات افتراضية تُعرف باسم “ماجورانا”، والتي لم يتم إثبات وجودها بشكل قاطع حتى الآن وفق بعض العلماء.

وقد أثارت ادعاءات الشركة موجة من الانتقادات من علماء فيزياء يرون أن مايكروسوفت لم تنشر بيانات كافية للتحقق من نتائجها، ما يثير تساؤلات حول إمكانية إعادة إنتاج هذه النتائج علمياً.

وقال أحد الباحثين إن “النتائج يجب أن تكون قابلة لإعادة التحقق، بغض النظر عن المواد المستخدمة”، في إشارة إلى ضرورة الشفافية العلمية.

في المقابل، ردت مايكروسوفت بأن بعض البيانات محمية لأسباب تجارية، لكنها شاركت تفاصيل تقنية مع جهات بحثية، من بينها وكالة الأبحاث الدفاعية الأميركية (DARPA)، لتقييم جدوى تقنيتها.

وأكدت الشركة أنها واثقة من نتائجها، وأن الاستثمار الكبير في هذه الهندسة يستند إلى بيانات فيزيائية قوية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى