*١٥ شعبان،، حيت الايتام على موعد مع السعادة،، اصطفاء علوي،،ومجد خالد( سيرة الوالد ميراث الولد)*
منير الاهدل
🌷● هي العزة الأبدية والخلود السردمي،، لأولئك القلة من الرجال الذين رافقوا كل الدهر فتشرف بهم،لانهم نبع السعادة الذي لا يجف عطاؤه،وروض المكرمات الذي،لاتذبل سنابله فتؤتي ثماره،دانية القطاف طيبة الغراس ، وقد تحررت،نفوسهم من قيد الانتظار لمردود الجزاء،الا ممن،بيده مفاتيح خزائن السماوات والأرض
🌷●ومهما تعددت كواكب الاحسان،وتنوعت،ينابيع الفضيلة يبقى
أكثرها رقيا واجلها،منزلة واشرفها ،قدرا، أولئك الذين
يقع عليهم الاصطفاء الرباني،،وتمنحهم،ارادة الملكوت الاعلى تاج الشرف الابدي ،الخالد،باختيارهم،ليكونوا،نبعا يتدفق سعادة،وقناديل،تشع انسا،وفرحا،لتلك القلوب،التي، كوتها،نيران الحرمان،،، الهبتها،حمم الفقد، واوجعتها سياط الغياب المر،لاحد الابويين او كليهما وما يخلف ،ذلك في اغوار نفوسهم ،من جراح غائرة،، لا تجد من يضمدها،الا تلك الأيادي البيضاء،والنفوس الحانية،والقلوب التقية النقية،، وذلك فضل الله يؤتيه،من يشاء من عباده،، انهم صفوة،الخلق واعمدة الحق،محاربب،الفضيلة،وفيض المكرمات،
🌷●ولعله من نافلة القول التأكيد على ان الوالد المفدى،،طيب الله ثراه وأكرم مثواه ظل طوال عقوده التسع يتقدم ، ركب هؤلاء المصطفين،بل شامة في جبينهم وان لم تكن تلك منزلته فمن عساه ان يكون ؟!! من عساه؟!!!
وهو الذي تواترت،، شواهد التاريخ على خيريته و حفظت مساحات الجغرافيا، مآثره وانحت،امام جبال احسانه الحياة بابعادها،الزمانية والمكانة، علها تقدره حق قدره رضا ،بما صنع
🌷●واذا كان للناس أسرار وخبايا،، تستيقظ،لواعجها،الكامنة في مكنون،صدورهم، في النصف من شعبان،ملتمسين،بركة الزمان وقدسية،المناسبة فيبوحون،بها إلى رحاب الملكوت،الاعلى،على بساط الامل والرجاء ان يتوج امانيهم،بالقبول، فان للوالد المفدى مع بركة هذا اليوم شأن آخر!!!
🌷●وكأني به الان الان ولسان حاله ومقاله،، يخاطب كل من حوله،، دعكم عني فان لي نفسا تواقه، ، اشتاقت الى بساط القرب من رحاب الطهر المحمدي وروحا تتطلع الى شرف الرفقة، بذاته الطاهرة في بحبوبة،الجنان،،وقد بلغني ان الباب الارحب،،الى ذلك هو رعاية الايتام ، تصديقا بقوله عليه الصلاة والسلام، ، انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة واشاؤ باصبعيه السبابة والوسطى ،،
🌷●ولقد ادرك بنظرته الثاقبة، وتفكيره العميق، ، ان، مرارة الفقد،ولهيب الحرمان،الذي اكتوى بنيرانه،، الايتام،، لا تذهبه،،تلك المقررات الشهرية التي اعتمدها لهم من مؤسسته،الخيرية وان السعادة والفرحة التي يمكن ان تحدثها،هذه المبالغ الشهريه في نفوسهم تظل منقوصة،ما لم تكتمل بالمخالطة،المباشرة، والمعاشرة،، ولاجل ذلك انفرد عن سائر رفاقه في هذا الدرب من كوكبة المحسنين، بأن ضرب لهم موعد صدق اختاره بعناية الحفيص،متلمسا بركة الزمان،،،، فكان الخامس عشر من شهر شعبان من كل عام هو اليوم المفتوح مع أبنائه الايتام،، يقترب منهم يمسح على رؤرسهم يتصفح،في وجوههم،يتجاذب،معهم،أطراف الحديث حول همومهم، واحوالهم،في البيت والمدرسة،وتلك لعمري واحدة من أرقى صور التعبد،، لما تتركه من أثر عميق،،في نفوس الايتام،، تعجز ان تصنعه،، كنوز الدنيا حين تعطى،، من وراء جدار،، او تلقى من اعالي بروج مشيدة،،
🌷● هنا وهنا فقط،تنطفئ،نيران الفقد،وتغادر سحائب،الحرمان ،من جنبات هذه النفوس المكلومة لتحل محلها فيض من الوان السعادة،،وتشرق على صفحات جبينهم قناديل الفرحة،،ومهما حاولنا ان نحيطكم علما بطيف المشاعر،الجياشة،في نفوس أولئك، الايتام ،في لحظة القرب تلك فان ذؤابة القلم تظل عاجزة كليلة فليست كل المشاعر قابلة للبوح وانما تظل معظمها عصية على التسطير يا للمجد ايها الوالد المفدى!!! يا للمجد!!! فكم كنت عظيما ملهما تنظر بنور الله،، وتستهدي بمشكاة القران الذي عرفك الجميع،،بعشقك.الابدي لأنواره الذي فسموك،،جليس القرآن
🌷●ولان هؤلاء الايتام الذين كان لهم الوالد المفدى أبا من بعد آبائهم،،وتعهدهم بالوان الرعاية والعناية طوال حياته ،شأنهم شأن كل سرائح المجتمع الذين تربطهم بالوالد ،جسور عامرة بالخير مشيدة بالاحسان،، ما ان جرت اقلام القدرة من رحاب الملكوت الاعلى مؤذنة،بحلول موعد الحتاقه،بالرفيق الاعلى،،حتى بكته،قبوبهم دما،لا دمعا،، وتقطعت،نياطهم كمدة وحسرة وأسى،، بكاه اليتيم الذي كان له أبا بعد فقد أبيه، فأذاقه،من كؤوس السعادة ما انساه مرارة الفقد،،وبكاه الشيخ الكبير،والمراة،العجوز،والمقعد الضرير،والمعوز،الفقير،بكوا، قلبه الحاني،المفعم،رحمة وحبا،وروحه التقية النقية،،بكوا يده البيضاء،التي لطالما احالت ،ظلام الحياة في وجوههم،بهاءا،وضياءا،بفيض عطاياها،، تضمد،جرحا،تكفكف،دمعا،تزرع املا،،تمسح،الما،،ترسم بسمة،،وسرعان ما غزت نفوسهم وداهمت عقولهم اسراب الهواجس،، هل ستنطفئ،قناديل،فضائله،بانطفاء روحه،،وتنقطع،اسراب معروفه،وقوافل احسانه بالقطاع نفسه،،ام سيجود علينا القدر، بمن يحفظ اثره،،ويخلد،ذكره،،و يواصل دربه،؟!!
🌷●تساؤلات،جمة،تلفها غاشيات،الحيرة والترقب،، ما كاد يتراجع،صداها،،حتى،جاد عليهم القدر،بما يطمئن،افئدتهم،ويمزق،استار الحيرة وغاشيات الخوف
التي لازمتهم منذ لحظات الوداع المر للوالد المفدى،وانتقاله الى خير جوار،،فكان الاستاذ /ابوبكر، او كما يحلو للكثيرين تسميه، ، سر أبيه، ،هو، صاحب المنحة العلوية،، والاصطفاء الرباني ،الذي وقع عليه الاختيار ليتسلم هذا الميراث الاسمى
بروح وثابة،وقلب نقي،وعزيمة لا تلين لها قناة،،
🌷●لقد ادرك الاستاذ،ابوبكر الشيباني، ، ان جسور الذكرى،الطيبة،،لا بد ان تظل ممدودة بين والده الذي غيبه،القدر،،تحت اطباق الثرى،وبين اهل ود ابيه،، وان لا تتوقف شارات،الخير ونسمات العطاء عن الهبوب على مهج،تلك النفوس، فتفيض عليها الوانا من كؤوس الفرحة والسعادة ، فسلك، ذات الدرب،، ليطمئن تلك القلوب التي سرت اليها هواجيس خوف انقطاع الخير مع انقطاع انفاس حياة الوالد وانطفاء،قناديل الفضل بانطفاء قناديل تلك الروح المفعمة بهاءا،والقاءا،وطهرا
🌷●ولم تمض سواء ايام قلائل،على ذلك الوداع الاخير ،وما تزال طينة قبر ذلك الطهر المسجى في محرابه لم تجف بعد حتى أشعل قناديل الخير في كل الدروب وسقى،اهل ود ابيه من سلسبيل الفضيلة،،تجديدا لذكرى خالد الذكر في نفوسهم،،مجسدا أعلى صور البر،وأفضلها،، مصداقا لقول نبينا الكريم ، ان ابر البر ان يبر المرء اهل ود ابيه، ،بدءا بتكريم كوكبة الحفاظ،،والحافظات،من خريجي مدارس الهدى صرح العشق الابدي،لوالده،ومرورا،بسقيا،
الماء،ومنحة،رجب ،وصولا الى هذا اليوم المشهود،،والموعد،العلوى،،الذي يتسلم فيه راية الخلود من بعد ابيه،رعاية واهتماما،بايتام ،المجموعة،بعد ان اكتوا،بنيران الفقد مرتين، مرة بفقد آبائهم،ومرة بفقد،،والد الحب والرحمة والحنان،،ونبع العطاء والوفاء والنبل،والانسانية،وهاهو اليوم يقترب منهم يربت،على اكتافهم،،ويصافح قلوبهم،وارواحهم،ويتفقد احوالهم،ويبدد هموهم،يرسم بسمة يمسح دمعة،يزرع املا،، شأنه في ذلك شأن ابيه ،،ومن يشابه ابه فما ظلم،، حينئذ تنساب الحقيقة من شفاه الجميع بغير استئذان متمتمة،، حقا ما مات من خلف ولدا كابي بكر،،
🌷●هنا وهنا فقط يحق لنا ان نهتف،في مسامع الكوكب ولزاما على الكون ان يشنف،مسامعه،لصدى،همسنا،باوضح لغة،وافصح بيان
●يا ابا يكر،هنيئا سيركم
●سيرة الوالد ميراث الولد
💔●الرحمة والخلود للوالد المفدى
طيب الله ثراه وأكرم مثواه 💔
❤️●الحفظ والحماية والتوفيق، ،لسر،ابيه،وراعي ميراثه،العلوي،الخالد من بعده