تكنلوجياشؤون عربية ودولية

عاجل| العراق: خط جيهان وتفاهمات مع السعودية لإعادة خط متروك منذ 1991 لتلافي الحصار القائم على مضيق هرمز : CNN الاقتصادية



أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الثلاثاء، وضع خطط بديلة لتأمين الصادرات النفطية، فيما أكدت وجود تفاهمات مستمرة لتجنيب العراق آثار حصار مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون لوكالة الأنباء العراقية، إن «سياسة الوزارة تتمثل في عدم ترك أي فرصة من أجل تصدير النفط»، لافتاً إلى أن «الوزارة تتفاهم وتفتح وتفعل المنافذ المتاحة».

وأضاف أن «الوزارة مستمرة بتفعيل المنافذ الثانوية ومنها خط جيهان والخط الوطني الذي تبلغ سعته مليون و600 ألف برميل»، مبيناً أن «النفط الأسود يصدر الآن من خلال بانياس السورية، بالإضافة إلى وجود تفاهمات من أجل إعادة الخط السعودي المتروك منذ عام 1991».

وشدد بزون على «وجود تفاهمات مع الجانبين الأميركي والإيراني لتلافي الحصار القائم على مضيق هرمز ومع الأطراف كافة لضمان التصدير»، مشيراً إلى أن «الوزارة لا تترك شيئاً كون هذا يمثل اقتصاداً وطنياً، كما أن الدولة العراقية تعتمد في اقتصادها على تصدير النفط بنسبة تتجاوز 90%».

تراجع إيرادات صادرات النفط

يذكر أن إيرادات العراق من صادرات النفط تراجعت في مارس آذار بأكثر من 70% مقارنة بإيرادات فبراير شباط قبل بدء الحرب في الشرق الأوسط وتعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية، إن «إجمالي حجم الكميات المصدرة من نفط خام البصرة بنوعيه ونفط إقليم (كردستان) وكركوك، (كان) بحدود 18 مليون برميل خلال الشهر الثالث كاملاً، مع تحقيق عائدات قاربت 28% خلال الشهر ذاته، مقارنة بالعائدات النفطية لشهر فبراير».

وكان العراق، أحد كبار منتجي النفط في أوبك، يعتمد بشكل شبه كامل على صادراته النفطية التي تمثل أكثر من 90% من إيراداته، إذ كان يصدّر نحو 3.5 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب التي بدأت في 28 فبراير شباط مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ومعظمها عبر موانئ البصرة جنوباً.

لكن مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، توقفت غالبية هذه الصادرات، وامتلأت الخزانات المحلية سريعاً، ما أجبر بغداد على خفض الإنتاج بشكل كبير والبحث عن مسارات بديلة للتصدير.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى