تكنلوجياشؤون عربية ودولية

النفط يتراجع دون 100 دولار مع بوادر تهدئة بين أميركا وإيران : CNN الاقتصادية



بدأت أسعار النفط في التراجع، مع عودة الحديث عن مفاوضات بين أميركا وإيران قد تُنهي الحرب وتعيد جزءاً من الإمدادات المفقودة إلى السوق.

تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الجمعة، بسبب تفاؤل حذر بعد دخول هدنة لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ، إلى جانب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول احتمال عقد لقاء مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

الأسعار تتحرك.. لكنها لا تزال مرتفعة

سجل خام برنت نحو 98.53 دولار للبرميل منخفضاً بنحو 0.87%، فيما تراجع الخام الأميركي غرب تكساس إلى 93.53 دولار بانخفاض 1.23%، ليواصلا التراجع دون حاجز 100 دولار، رغم بقائهما في نطاق التسعينيات طوال الأسبوع.

ورغم هذا التراجع لا تزال الأسعار تعكس توترات مرتفعة، بعد أن قفزت بنحو 50% خلال مارس آذار في واحدة من أسرع موجات الصعود، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجياً مع تحسن التوقعات السياسية.

هرمز.. نقطة الاختناق في السوق العالمية

لا تزال تتمثل المعضلة الأساسية في الأزمة في إغلاق مضيق هرمز منذ سبعة أسابيع، وهو ما عطّل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وتشير تقديرات إلى أن نحو 13 مليون برميل يومياً من التدفقات النفطية تأثرت بهذا الإغلاق، ما جعل السوق شديدة الحساسية لأي تطور سياسي.

وفي هذا السياق حاول ترامب تخفيف المخاوف، وأشار إلى أن طهران أبدت استعدادها لعدم امتلاك أسلحة نووية لأكثر من 20 عاماً، وأضاف «نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق».

من اتفاق شامل إلى حل مؤقت

لكن على أرض الواقع تبدو التوقعات أكثر تحفظاً، إذ تشير مصادر إيرانية إلى أن المفاوضين من الجانبين خفّضوا سقف الطموحات، ويتجهون حالياً نحو مذكرة تفاهم مؤقتة تمنع عودة التصعيد، بدلاً من اتفاق سلام شامل.

الأسواق بين النفط والتضخم

تراجع أسعار النفط جاء متزامناً مع انخفاض أسعار الوقود، إذ هبطت عقود البنزين الأميركية، بينما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنحو 1%، في إشارة إلى تباين داخل سوق الطاقة.

وبالنسبة للأسواق، فإن أي انفراجة في الملف الإيراني لا تعني فقط زيادة المعروض، بل تخفيف ضغوط التضخم العالمية.

منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، دخلت أسواق الطاقة في حالة اضطراب حاد، مع قفزات قياسية في الأسعار مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات، ومع إغلاق مضيق هرمز تحولت الأزمة إلى تهديد مباشر لأمن الطاقة العالمي.

لكن مع بدء الهدنة وعودة القنوات الدبلوماسية، يبدو أن السوق بدأت تراهن على سيناريو أقل حدة، حتى إن كان مؤقتاً.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى