تكنلوجياشؤون عربية ودولية

أسعار النفط تقفز بأكثر من 4% وخام برنت أعلى 97 دولاراً مع تصاعد التوترات : CNN الاقتصادية



قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 4 دولارات للبرميل خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بتجدد المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط بعد شن إسرائيل ضربات جديدة على لبنان، إلى جانب تقارير عن سماع دوي انفجارات في عدة مدن إيرانية، ما بدد الآمال بقرب التوصل إلى تسوية تنهي الصراع الإقليمي وتعيد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.50 دولار، أو ما يعادل 4.3%، لتصل إلى 97.09 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 3.79 دولار، أو 4.2%، إلى 94.33 دولار للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع بعد أن محا النفط خسائره المسجلة في نهاية الأسبوع الماضي، عندما تراجعت الأسعار على خلفية آمال بتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ومنذ مارس الماضي ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 50% نتيجة تصاعد المخاوف الجيوسياسية وتعطل جزء من الإمدادات العالمية.

اضطرابات الشرق الأوسط تعيد المخاوف إلى الأسواق

أفادت وسائل إعلام محلية بسماع أصوات انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان خلال الساعات الأولى من الاثنين، في تطور أثار قلق الأسواق بشأن اتساع رقعة الصراع في المنطقة، كما جاءت هذه التطورات بعد يوم من تنفيذ إسرائيل ضربات جديدة داخل لبنان، رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

وفي المقابل أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن فرص التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب لا تزال قائمة، مشيراً إلى أن المفاوضات مستمرة رغم التصعيد العسكري الأخير، وتربط إيران أي اتفاق مع واشنطن بالتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في لبنان.

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً منذ مارس الماضي، عندما اندلعت مواجهة أوسع شملت إسرائيل ولبنان وإيران، ما انعكس مباشرة على حركة الملاحة والطاقة في الخليج.

أزمة الإمدادات تطغى على زيادة إنتاج أوبك+

وتواصل الأسواق مراقبة أوضاع مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، بعدما أدى تعطل حركة الشحن فيه إلى ضغوط كبيرة على الإمدادات العالمية.

وفي محاولة لتهدئة الأسواق، وافق تحالف أوبك+ يوم الأحد على زيادة إنتاج النفط للشهر الرابع خلال أربعة أشهر، إلا أن محللين يرون أن تأثير هذه الخطوة سيكون محدوداً، نظراً إلى أن عدداً من الدول المنتجة يواجه صعوبات في الوصول إلى مستهدفات الإنتاج بسبب اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز أو الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في بعض الدول.

ويرى خبراء أن العوامل الجيوسياسية ما زالت المحرك الرئيسي للأسعار، وأن أي تصعيد إضافي في الشرق الأوسط قد يبقي النفط عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى