تكنلوجياشؤون عربية ودولية

واشنطن تنهي «هدنة النفط»: لا إعفاءات لروسيا وإيران بعد اليوم : CNN الاقتصادية



صرّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، بأن واشنطن لا تخطط لتمديد الإعفاء المؤقت من العقوبات الذي كان يسمح ببيع النفط الروسي الموجود بالفعل في عرض البحر.

وقال بيسنت في مؤتمر صحفي: «لن نقوم بتجديد الترخيص العام المتعلق بالنفط الروسي»، وذلك بعد يوم واحد من إعلان وزارة الخزانة أنها لن تجدد تخفيفاً مماثلاً للقيود المفروضة على النفط الإيراني.

تخفيف صدمات الإمدادات العالمية

وكان الهدف من كلا الإجراءين هو تخفيف صدمات الإمدادات العالمية الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وردت طهران على ذلك بالإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لشحنات الطاقة؛ ما أدى لقفزة في أسعار النفط ضغطت على الدول، لا سيما تلك المعتمدة على صادرات الطاقة من المنطقة، كما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل مماثل.

وبشأن الإعفاء المؤقت، قال بيسنت: «كان ذلك نفطاً موجوداً في المياه قبل 11 مارس، لذا فقد استُهلك بالكامل».

بيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر

وكانت إدارة ترامب قد ذكرت في مارس أنها ستسمح مؤقتاً ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، مخففةً بذلك العقوبات الاقتصادية ضد روسيا، التي استُهدفت بسبب غزوها لأوكرانيا، وفي ذلك الوقت أصدرت الخزانة ترخيصاً يسمح بتسليم وبيع الخام الروسي والمنتجات البترولية التي تم تحميلها على السفن في أو قبل الساعة 12:01 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة من يوم 12 مارس، وحتى 11 أبريل، وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، اتخذت إجراءً مماثلاً بشأن النفط الإيراني.

لكن وزارة الخزانة قالت يوم الثلاثاء إنها «تحافظ على أقصى قدر من الضغط» على طهران مع استمرار حرب الشرق الأوسط، وأضافت الوزارة: «إن التفويض قصير المدى الذي يسمح ببيع النفط الإيراني العالق بالفعل في عرض البحر سينتهي خلال أيام قليلة ولن يتم تجديده».

وكان التفويض الأولي يسمح بتسليم وبيع الخام الإيراني والمنتجات البترولية الأخرى المحملة على السفن قبل 20 مارس، وكان من المقرر أن يستمر حتى 19 أبريل.

(أ ف ب)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى