رياضة

بعد هتافات الجاهير.. قلق في الأهلي بسبب حسام البدري


كشف الإعلامي أحمد شوبير أخر المستجدات الخاصة بـ ملف تعيين مدير فني جديد لـ الأهلي عقب نهاية الموسم الجاري، موضحًا موقف الثنائي المصري حسام البدري وعلي ماهر.

قال أحمد شوبير في تصريحات إذاعية عبر اون سبورت اف ام: “ما حدث في موضوع حسام البدري بالتحديد: نعم حدثت اتصالات، والوضع حتى أمس كان قريبًا، مع العلم أن وجود اتصالات لا يعني أن هناك استقرارًا نهائيًا على أن يكون حسام البدري أو علي ماهر، لا هناك اتجاه أيضًا داخل المجلس لمدرب أجنبي، هذا موجود، الاتجاهان موجودان”.

وأوضح: “يمكن حتى أمس كانت كفة المدرب المصري هي الراجحة، سواء حسام وهو الذي كان متصدرًا، أو علي ماهر كان رقم اثنين. لكن ما حدث في مدرجات الأهلي، وأنتم تعرفون أنني لست من أنصار أن تدير الجماهير، لا جماهير ملعب ولا جماهير سوشيال ميديا، لكن كان هناك غضب عنيف على موضوع حسام البدري“.



وواصل: “هل هذا قد يغير من القصة؟ الجمهور كان عريضًا وكبيرًا جدًا في المدرجات، وهل اتجاه المدرب الأجنبي هو الذي ينتصر بعد أن كان اتجاه المدرب المصري هو السائد؟ لا أعرف، ليس لدي فكرة بنسبة 100%، لكن ما أقوله لك إن هتافات الأمس سببت قلقا كبيرا”.

واستطرد: “يجب أن أكون أمينا في نقلي أو في سَردي وأنا أحكي لك، هتاف الجمهور في مباراة إنبي سببت قلقًا كبيرًا لأن الجماهير لم تكن قليلة والهتاف كان مدويا”.

تفاصيل إصابة مصطفى شوبير وإمكانية لحاقه بمباراة المصري

وأردف: “لكن أعود وأقول لك ثانية: هناك اتصال رسمي، أو هناك اتصال من أحد أعضاء مجلس الإدارة تم مع الكابتن حسام البدري، وحسام البدري مرحب جدا جدا، ولكن هناك غضب موجود لدى البعض على السوشيال ميديا، وهؤلاء ليسوا قلة، بل كثيرون يهاجمون، وليس كثيرون يؤيدون”.

واستطرد: “فهل يحدث في الأمر جديد؟ الله أعلم، ومن الجائز جدا أن تتغير الأفكار كلها والرؤى كلها، وأن يخرج لك تصريح يقول (كل ما يقال عن المدرب والترشيحات لا أساس له من الصحة)، ونحن اعتدنا على هذه التصريحات، هذا أيضا كان أمرًا مهمًا أن أقوله لكم كي تعرفوا القصة شكلها كيف، لأن الناس كلها تنتظر قرار الأهلي في موضوع المدرب”.

واختتم: “وكما قلت لك من البداية، من يريد أن ينسب الانفراد لنفسه، فلينسبه يا سيدي بمهنيتك العالية العظيمة التي اعتدنا عليها، ولا مشكلة موضوع المدرب ليس سهلًا”.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى