فن

حققت وعدي لرونالدو… سأغادر النصر



أكد البرتغالي خورخي خيسوس رحيله عن النصر بعد قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري السعودي، كاشفاً أن مهمته مع كريستيانو رونالدو انتهت بعدما أوفى بوعده بمنحه لقباً مع النادي العاصمي، في وقت ترك فيه مستقبله مفتوحاً بين تركيا وخيارات أخرى خارج السعودية.

وقال خيسوس في تصريحات تلفزيونية عقب التتويج: «عندما تحدثت مع كريستيانو رونالدو في البداية، عرضوا عليّ عقداً لمدة عامين، لكنني أردت التوقيع لعام واحد فقط. هذا ما أفعله دائماً مع الأندية التي أدربها. كان موسماً صعباً للغاية، وكان علينا اتخاذ قرارات كثيرة، وفي أحيان كثيرة كنت أضع نفسي في الواجهة وأتحمل الضغوط، وهذا يسبب استنزافاً كبيراً. كان عاماً رائعاً، لكن يجب أن أستمتع بتجربة أخرى في مكان آخر».

وأضاف: «في مثل هذه القرارات، يكون هناك دائماً شيء من القلق في الدقائق الأولى. الفريق بدأ يتحرر تدريجياً، ومنافسنا أغلق المساحات كثيراً. افتتحنا التسجيل من كرة ثابتة، وكانت مباراة صعبة للغاية. عندما قبلت هذا التحدي، وعندما دعاني كريستيانو رونالدو ونيلسون سيميدو، كنت أعلم أنه سيكون أصعب تحدٍ في مسيرتي التدريبية. لكي نفوز بهذا الدوري، كان علينا أن نكون أفضل بكثير من منافسينا».

وتابع: «قلت لكريستيانو: سأساعدك لتصبح بطلاً، وبعدها سأذهب في طريقي».

وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، فإن خيسوس أكد بشكل واضح نهاية رحلته مع النصر، كما تحدث عن مستقبله التدريبي، مستبعداً العودة إلى البرتغال أو تدريب أي فريق أوروبي، بسبب الفوارق المالية الكبيرة مقارنة بما يتقاضاه في السعودية.

وقال المدرب البرتغالي: «لا يوجد أي نادٍ أوروبي قادر على دفعي مالياً. لن أستمر في السعودية، وسنرى أين سأبدأ مشروعاً جديداً. كرة القدم هي شغفي. أنا مدرب يخسر أحياناً، لكنني في أغلب الأحيان أفوز. عندما تنتهي مشاريعي، عادة ما تكون لدي عدة خيارات للاختيار بينها، كما يحدث الآن. لا تزال لدي القدرة الذهنية والبدنية الكبيرة، وهذه هي حياتي».

كما استبعد خيسوس العودة إلى التدريب في البرازيل، قائلاً: «أعتقد أنني لن أعود. في البرازيل لا يمكنني تدريب سوى فلامنغو أو المنتخب الوطني. لقد رفضت تدريب منتخب البرازيل في يناير من العام الماضي. لا أقول إنني نادم، لكنني كنت وفياً جداً للهلال، لأنني كنت أريد المشاركة في كأس العالم للأندية والفوز بدوري أبطال آسيا، لكنني لم أحقق أياً منهما. هذه هي القرارات التي نتخذها في الحياة».

وعند سؤاله عن إمكانية تولي بيب غوارديولا تدريب النصر بعده، رد قائلاً: «هل أشعر بالفخر؟ لا… لماذا؟ هو من يجب أن يشعر بالفخر لأنه سيأتي لخلافتي، وليس العكس».

كما فتح خيسوس الباب أمام إمكانية العودة إلى تركيا، قائلاً: «ربما لدي قصة لم تنتهِ بعد مع فنربخشة. هذا أحد الاحتمالات، وسأفكر بالأمر».

وأضاف: «هل يمكن لجماهير فنربخشة أن تحلم؟ نعم يمكنها ذلك. كان هناك اهتمام بالفعل، وليس فنربخشة فقط، بل إن نادياً تركياً آخر قدم لي عرضاً أيضاً. هناك ثلاثة أندية كبيرة في تركيا: فنربخشة، غلطة سراي وبشكتاش، ومن بين هذه الأندية الثلاثة، اثنان تواصلا معي. أما النادي الثاني فما زال سراً».

وتحدث المدرب البرتغالي أيضاً عن دموع كريستيانو رونالدو بعد التتويج بالدوري السعودي، قائلاً: «هو يملك شغفاً كبيراً بكرة القدم. قلت له منذ البداية: لن أقبل هذا المشروع إلا من أجلك، وإلا لما جئت. سنفوز معاً وستغادر من هنا بلقب. وهذا ما حدث بالفعل».

وأضاف: «لم يكن لدينا وقت كافٍ للحديث بعد المباراة، فهو متعب وأنا أيضاً. سأذهب إلى البرتغال، وهو سيلتحق بالمنتخب، وأعتقد أنني سأحسم مستقبلي في يونيو. سأعود إلى البرتغال في 24 يونيو وسأتخذ قراري».

كما استبعد بشكل نهائي العودة إلى بنفيكا، قائلاً: «لنفترض أنني سأعود الآن إلى البرتغال، وهو أمر مستحيل، فسيكون ذلك لأسباب رياضية فقط، لأن الأمر مالياً غير ممكن. أنا أتقاضى في شهر واحد أكثر مما يمكن أن أحصل عليه خلال عام كامل في أي نادٍ برتغالي، ومع ضغوط أقل بكثير».

وختم حديثه قائلاً: «هذا أحد الأمور التي تؤلمني. فزت بالكثير من الألقاب مع بنفيكا، وفي تركيا كان الملعب يهتف باسمي دائماً، واليوم شاهدتم ما حدث هنا أيضاً، وفي البرازيل الأمر نفسه. أما في البرتغال، فرغم كل الألقاب التي حققتها مع بنفيكا، لم يحدث ذلك أبداً. العودة إلى بنفيكا؟ الأمر خارج الحسابات. بنفيكا نادٍ عظيم، وأنا فخور جداً بتدريبه، فأنا المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ النادي، لكن العودة حالياً غير مطروحة».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى