ديلي ميل: محمد صلاح يشن حربًا ذكية ضد سلوت.. وانقسام في صفوف ليفربول

يحتل النجم المصري محمد صلاح جناح فريق ليفربول، واجهات الصحف الإنجليزية مجددًا، وتلك المرة بسبب تغريدته عبر منصة “إكس” والتي تم تفسيرها بأنها هجوم على المدرب الهولندي آرني سلوت.
ويغادر محمد صلاح صفوف ليفربول في شهر يونيو المقبل، بحسب ما أعلن في مارس الماضي، حيث قرر الرحيل عن “آنفيلد” بعد تسع سنوات قضاها مع الريدز.
وشابت علاقة صلاح بمدرب ليفربول سلوت، توترًا، وذلك منذ ديسمبر الماضي، بسبب تواجده بديلاً عدة مرات وانتقد اللاعب مدربه علنًا في تصريحاته لوسائل الإعلام.
وعقب هزيمة ليفربول أمام أستون فيلا يوم الجمعة الماضي، كتب صلاح تغريدة أعرب خلالها عن عدم رضاه على تراجع مستوى وأداء ليفربول وتغير أسلوب لعب الفريق وطالب بالعودة للهوية المعتادة للنادي.
ومن ثم تداولت الصحف الإنجليزية والنقاد حديثه باعتباره هجومًا مباشرًا على سلوت، ونشرت صحيفة “ديلي ميل” تقريرًا بعنوان: أدى الصراع الداخلي بين محمد صلاح وأرني سلوت إلى انقسام غرفة ملابس ليفربول – وإليكم السبب الذي يدفع مشجعي الريدز إلى توقع المزيد من المشاحنات قريبًا.
ويذكر التقرير أن سلوت الذي كان رجلٌ الخيار الشعبي لقيادة الحقبة الجديدة لليفربول، أصبح الآن العدو الأول للجماهير، وتتضاءل الثقة به أسبوعًا بعد أسبوع.
اقرأ أيضًا | كاراجر يشن هجومًا عنيفًا على محمد صلاح: كرر ما فعله رونالدو
وتابع التقرير موضحًا أنه طفح الكيل لدى الكثيرين من جماهير ليفربول، ويريدون التغيير، مع قلة المؤشرات على تحسن وشيك في الأوضاع.
وأفادت أن منشور محمد صلاح كان بمثابة إعلان لسحب الثقة من سلوت، وسواء كان تصرف صحيح أم خاطيء فقد رأى المصري أن حديثه ضروري، ولم يكن مجرد رد فعل عفوي.
ولفتت الصحيفة النظر إلى حديث مصدر موثوق في مصر خلال ملحمة عقد صلاح المطولة، لصحيفة “ديلي ميل” وقال: “انتظروا فقط وشاهدوا ما سيقوله في نهاية الموسم”.
ويتضح مدى توتر علاقة صلاح وسلوت منذ تصريحات اللاعب المصري في ديسمبر الماضي، وقد كان الفريق منقسمًا وقت تصريح صلاح.
وتتابع الصحيفة تقريرها مشيرة إلى أن لاعبي ليفربول ممزقون بين رغبتهم في دعم أفضل لاعب في تاريخ النادي الحديث، وبين عدم رغبتهم في التقليل من شأن المدرب.
وفيما يتعلق بإعجاب عدد من لاعبي ليفربول بمنشور صلاح الأخير عبر “إنستجرام”، فسرت الصحيفة الأمر بأنه بمثابة تأييد لموقف اللاعب المصري ضد المدرب، بما في ذلك تعليق كورتيس جونز الذي نشر رسالةً قال فيها إن هذا الموسم كان “بعيدًا كل البعد عن المستوى المتوقع في هذا النادي”.
من ناحية أخرى لم يُعجب فيرجيل فان دايك بالانتقادات التي وُجهت للاعبي ليفربول، بينما يرى آخرون أن صيحات الاستهجان من الجماهير على اللاعبين كانت قاسية.
وواصل التقرير مشيرًا إلى أن تعليقات صلاح كانت ضربة قوية لسلوت، ومن الصعب تجاهل الشعور بأنه فقد السيطرة على غرفة الملابس.
وتابعت الصحيفة موضحة أن سلوت لا يريد تجاهل حديث صلاح لكن في الوقت ذاته يدرك أن الرد لن يكون تصرفًا حكيمًا.
وأكدت أن صلاح يدرك جيدًا ما يفعله ويعلم أنه بدأ حملة سيفوز بها، مشيرة إلى ذكائه وإدراكه أنه بتوجيه بعض الانتقادات غير المباشرة لمدرب ليفربول المُنتقد، يخوض معركة سيخرج منها منتصرًا بتأجيج غضب الجماهير.
وأشارت الصحيفة إلى مشادة محمد صلاح مع يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق قبل عامين، خلال المباراة أمام وست هام وصرح حينها: “إذا تكلمت اليوم، فسأتعرض لانتقادات لاذعة”، كونه يعلم أن مواجهة شخصية فوق النقد مثل كلوب لن تكون معركةً يستطيع الفوز بها.
وأكد التقرير أن معايير ليفربول تغيرت هذا الموسم بغض النظر عمن تُوجه إليه أصابع الاتهام، وسيغادر صلاح قريبًا، وسيبقى سلوت مدربًا للفريق مع بداية الموسم المقبل.
وأكملت الصحيفة موضحة أن سلوت سيكون سعيدًا برحيل صلاح، لكن سيفتقد الفريق بشدة “الملك المصري”، رمز هذا الجيل الذهبي في آنفيلد.
وأتمت موضحة أن هذه الواقعة أعطت مزيدًا من الذخيرة لمعارضي سلوت في محاولتهم لإسقاط المدرب، وإذا استطاع استعادة ثقتهم، فسيكون ذلك أشبه بمعجزة، لكن عليه أن يكسب تأييد اللاعبين مجددًا في المقام الأول.




