شبكة أمريكية: ماذا لو لم يذهب محمد صلاح إلى ليفربول؟

نشرت شبكة “ESPN” الأمريكية تقريرًا يسلط الضوء على حال كرة القدم إذا لم يتعاقد ليفربول مع النجم الدولي المصري محمد صلاح، في موسم 2017/2018.
وأعلن محمد صلاح رحيله عقب نهاية الموسم الجاري 2025/2026 بسبب عدم مشاركته أساسيًا تحت قيادة الهولندي آرني سلوت.
وتعرض محمد صلاح لإصابة قوية خلال مواجهة كريستال بالاس ضمن منافسات الدوري الإنجليزي وكما أعلن إبراهيم حسن، مدير الكرة بالمنتخب المصري أنها إصابة في أوتار الركبة.
وحتى الآن لم يصدر ليفربول أي بيان رسمي حول ما إذا كانت مباراة كريستال بالاس آخر ظهور للنجم المصري بقميص الريدز.
وقالت الشبكة الأمريكية إنه لو طُلب من أي شخص اختيار لاعب واحد يُمثل ليفربول في العصر الحديث خير تمثيل فسيكون صلاح هو الخيار الأمثل.
وأوضحت أن السبب الرئيسي هو أن محمد صلاح اللاعب الوحيد الذي حافظ على مكانته في الفريق طوال مسيرته فمنذ انضمامه من روما في موسم 2017-2018، لعب الجناح المصري 26,124 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز متجاوزًا جميع اللاعبين باستثناء حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد وزميله جيمس تاركوفسكي أما بين المهاجمين، فيأتي سون هيونج مين في المرتبة الثانية، بفارق يزيد عن 5000 دقيقة.
ثم هناك جميع الأهداف والتمريرات الحاسمة أكثر من أي لاعب آخر منذ موسم 2017-2018 وبلغ مجموع مساهماته التهديفية 283، أي أكثر بمئة هدف من ثاني أفضل رقم لسون وهو 183 خلال نفس الفترة.
اقرأ أيضًا | رومينيجه يصدم ليفربول بشأن ضم بديل محمد صلاح: لدينا مبدأ من 17 عامًا ما زال ساريًا
بلغ متوسط أهداف صلاح وتمريراته الحاسمة 31 هدفًا في الموسم الواحد خلال مواسمه التسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، من الصعب تخيل كرة القدم الحديثة بدون صلاح ويكاد يكون من المستحيل تخيل ليفربول الحديث بدون صلاح.
كاد ليفربول ألا يُوقع مع صلاح فلقد فضل يورجن كلوب مواطنه جوليان براندت لاعب بوروسيا دورتموند بينما كانت إدارة الفريق، التي تعتمد على تحليل البيانات، مقتنعة بأن صلاح نجم صاعد، كلوب استمع إلى مجموعة من الأشخاص الذين لم يسبق لهم لعب كرة القدم وناقشهم وفي النهاية اقتنع بصواب رأيهم.
وكانت النتيجة أن ليفربول فاز بكل شيء، بقيادة أفضل مهاجم شهده الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق لكن ماذا لو صمم كلوب على موقفه أو قرر صلاح عدم العودة إلى إنجلترا؟ هنا تستعرض ESPN سيناريو تخيلي لإجابة هذا السؤال.
كوتينيو لن يغادر ليفربول
كانت الخطة أن يلعب ليفربول بالرباعي صلاح، ساديو ماني، روبرتو فيرمينو وفيليب كوتينيو لكن باريس سان جيرمان ضاعف قيمة صفقة انتقال نيمار القياسية عالميًا وأعاد ترتيب موازين القوى في كرة القدم الأوروبية، وحطم خطط برشلونة المستقبلية.
مع توفر أكثر من 200 مليون دولار فجأة، توجه النادي الكتالوني نحو التعاقد مع كوتينيو، ودفع 160 مليون دولار لضمه من ليفربول في منتصف موسم 2017-2018.
كان ليفربول حينها سعيدًا بإتمام الصفقة، التي مهدت الطريق فعليًا لضم أليسون، فيرجيل فان دايك وفابينيو، الثلاثي الذي حوّل فريقًا هجوميًا غير متوازن من النخبة إلى فريق أسطوري لكن السبب الرئيسي لموافقتهم على رحيل كوتينيو هو أن صلاح كان نجمًا ساطعًا منذ لحظة وصوله إلى أنفيلد.
محمد صلاح يحل محل كريستيانو رونالدو في ريال مدريد
ربما كانت صفقة ليفربول مع صلاح الأخيرة من نوعها، صفقة رخيصة لنجم كان حاضرًا بقوة لكن هناك شيئين ساذجين منعا إدراك عالم كرة القدم لمدى روعة صلاح بالفعل خلال فترة لعبه مع روما.
السبب الأول هو فشله مع تشيلسي مع أن الأمر نفسه حدث مع كيفن دي بروين، إلا أن عدم رغبة جوزيه مورينيو في ضم صلاح أثناء وجوده في ستامفورد بريدج خلق فكرة مفادها أن صلاح غير مؤهل للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
السبب الثاني هو سوء فهم لأدائه، مع روما سجل صلاح 15 هدفًا فقط لكن هذا يتجاهل عدة عوامل هو أن صلاح صلاح جناحًا وليس مهاجمًا صريحًا، لم يسجل صلاح أي هدف من ركلة جزاء وصنع 11 تمريرة حاسمة.




