شؤون محلية

شركة تعز للتبريد .. ثنائية الجودة والشهرة !

شركة تعز للتبريد .. ثنائية الجودة والشهرة !

بقلم – منير الاهدل

علاقة تاريخية وارتباط،وثيق
● حضور مبكر في ذاكرة الصناعة اليمنية

هناك وفي قلب الحالمة تعز،،وتحديدا، في الجهة الغربية منها تتربع قلعة صناعية عرفت بتاريخها،العريق،الضارب في عمق الذاكرة الصناعية، ، انه،، معمل تعز للتبريد،، رفيق الحياة،، احدى شركات مجموعة الشيباني التجارية

●فكرة تجارية ولدت بصبغة الدين التماسا للبركة
ولان الأعمال العظيمة دوما تبدأ بفكرة، فقد بزع نور هذا الحلم كقنديل اضاء صفحة ذاكرة الوالد المؤسس، مبكرا، في عدن او ما كان يعرف سابقا بدولة الجنوب العربي وهو لا يزال حديث عهد بشباب، يفيض طاقة وحيوية ونشاطا، سرعان ما غدت الفكرة الى حقيقة واقعية،شقت طريقها الى عالم التجارة والصناعة كأول نشاط تجاري وصناعي يمارسه الوالد و بادوات بسيطة فرضتها طبيعة الحقبة التاريخية التي ولدت فيها،
ولعل ما يميز هذه الفكرة انها لم تولد في ذهن الوالد المؤسس،كفكرة تجارية محضة، ومجردة، وانما جاءت مصبوغة بصبغة،البركة، ممزوجة بنكهة الدين، التي ظلت هي الحاضر الاكبر في حياة الوالد، فكان يرى ان بياض الثلج، تذكير بالطهارة والنقاء،وبرودته،تحرك في النفس لواعج الشوق الى الجنة حيث المكان الذي يغدو فيه الثلج والبرد هو المفضل، لدى اهلها ونزلائها، شرابا واستخداما ،وهكذا أسقط الوالد المؤسس رحمة الله تغشاه واسكنه فسيح جناته مفاهيمه الدينية البسيطة على نشاطه،وتجارته، ولانه من صدق الله صدقه فقد كانت تجارته هذه تحفها سحائب البركة وتغمرها شارات التوفيق،، منذ بواكير انطلاقتها الا ولى ،وكانها قد اعلنت الاقامة الدائمة في رحاب طهره،،

●عدن وشرارة الانطلاق، (الثلج مادة للنضال الوطني)

لم تمض سوى سنوات معدودة حتى
تبوأ نشاطه التجاري هذا مكانة متقدمة على سائر الشركات،والمعامل المنافسة، بما ينفرد به هذا المنتج من جودة وشهرة،، لذلك لا عجب ان يخصص الوالد المؤسس مصاريفه اليومية من مردود هذا المصنع التماسا،للبركة التي ،رافقت،ولادة فكرة صناعته،، وبيعه ،،وقد كنت واحدا ممن يتولى مهمة إيصال تلك المصاريف،له من مصنع الثلج في معظم الايام ، كما جعل من الثلج،وسيلته،للنضال الوطني ومقارعة الظلم، وطرد المحتل ،حين قرر ان يدعم نضال ،أفراد وقادة الجبهة القومية آنذاك،والذين كانوا يقارنون المحتل ويكافحون لطرد المستعمر من البلاد، فكان الثلج هو مادة نضاله، التي شارك من خلالها في عملية التحرير ،، حيث قرر الوالد المؤسس ان يظل يوفر لهم حاجتهم من الثلج بالمجان،، ولا زلت اتذكر واحدة من قصصه النضالية سمعتها من فهمه الطاهر حيث قال لي ذات صباح انه كان يطلع الثلج يوميا في عز الظهيرة،والحر الملتهب ل/ علي عنتر وافراده، الى راس القلعة في ابين دون ان يعرف به احد ومما زاد حماسي في دعمهم انني كنت واثناء احضار الثلج اليهم سمعته يحاضر أفراده ويقول والله لو واحد بيفطر رمضان اننا لاربطه،في اصطبل،البقر،، هذا الكلام كان حافزا لي بمواصلة الدعم،واستمر الامر على وتيرته، حتى، تم دحر المحتل لكن المصيبة ان معظم أولئك الثوار ارتموا ،في حظن الاشتراكية، وتعرضوا،لغسيل،فكري عميق،فتفاجات،ذات يوم و ذات الشخص، نفسه يقول لافراده،
شوف يا وليدي نحن ما اخذناها بقل هو الله أحد ،يقصد البلد وقيادتها ولكن اخذناها بالمسدس ذا!!!

حينها قررت إيقاف الدعم الذي استمر لسنوات، وهكذا كان قرار الدعم والغائه، متعلق بسبب واحد هو الدين،

●استئناف النشاط من تعز ،وتذبذب مؤشرات الصعود والهبوط

ومع التحولات التاريخية التي شهدها جنوب البلاد قرر الوالد المؤسس ان ينتقل الى تعز ،ليعاود ممارسة نشاطه التجاري والصناعي منها فكان مصنع الثلج،، المسمى معمل تعز للتبريد، ، هو أول مشروع،يباشر بانشائه،واستئناف،نشاطه التجاري من خلاله وكأن بينهما عشق أبدي لا حد لمنتهاه،ثم تلاه انشاء بقية الشركات
ولم يكن هذا المصنع استثناءا،عن سائر مصانع المجموعة من حالة الضعف والركود التي اصابتهم قبل مطلع الألفية الجديدة، بفعل سوء الادارة القائمة آنذاك، الامر الذي دفع بالوالد المؤسس الى استقدام الاستاذ ابوبكر الشيباني، فسلمه زمام القيادة ليخرج الشركات من حالة الضعف والركود التي كانت تعيشة، حينذاك، وكان ذلك تحديدا عام ٢٠٠٠م

●المرحلة الذهبية

بمهاراته،الادارية وشخصيته المتميزة وخبرته المتراكمة شرع الاستاذ/ ابوبكر الشيباني، ومعه كوكبة من رفاق دربه، في شتى المجالات الصناعية والتجارية ادارة وتسويقا وبيعا وانتاجا،بتدارس،الوضع الذي تعيشه المجموعة وتبادل الرؤي والافكار، للخروج بحلول ،تواكب العصر،وتخرج المجموعة بمختلف شركاتها وفي مقدمتها مصنع الثلج من واقعها المتردي،ولم تمض سوى سنوات قليلة حتى عاودت مياه الحياة بالجريان في كافة شرايين،المجموعة،وخرجت من بوتقة،الضعف الذي كانت تعيشه، محققة قفزات نوعية في درب النجاح والتميز والريادة والابداع بفضل الله اولا ثم بفضل دعوات الوالد المؤسس الذي كان يرمق، بكل سعادة واعجاب، تلك القفزات النوعية التي تحققها، شركاته، ويبارك الجهود الحثيثة التي يبذلها ولده الاستاذ/ ابوبكر ورفاقه، دربه، فيستمطر،لهم سحائب التوفيق والعون والسداد من رحاب الملكوت الاعلى، وهكذا عاشت المجموعة بمختلف شركاتها،وفي مقدمتها مصنع الثلج الذي ناله حظا وافرا من التطوير والتحديث،ازهى مراحلها الذهبية،الممتدة حتى عام ٢٠٢١م

●الحصاد المر للاربع العجاف

في لحظة مكر دبر بليل تعرضت المجموعة بكافة مصانعها وعلى راسها مصنع الثلج لاهتزاز عنيف كانت اقصاء قيادتها المباركة وتغيييبها،قسريا احدى نتائجه،الكارثية على المجموعة ،وغني عن البيان ذلك الحصاد المر الذي حصدته المجموعة خلال هذه الاربع السنوات العجاف حتى أصبحت المجموعة قاب قوسين او ادنى من الغرق، ،وكادت ثلاثية العبث والنهب والفساد ان تغرق الجمل بما حمل ، ولم تعد تبك المشاهد بخافية على احد الا من رمته سهام القدر بعمى اليصر ،وطمس البصيرة ،،لولا لطف الله الذي تكلل بتلك العودة الحميدة للقيادة المباركة وفي مقدمتهم كوكبهم الوضاء قائد الحب والانجاز الاستاذ/ ابوبكر الشيباني

● أمل يتجدد،وألم يتبدد

لم يكن العام ٢٠٢٥ عاما عاديا او رقما عابرا في التقويم بالنسبة لذاكرة مجموعة الشيباني عامة،ومصنع الثلج خاصة، كلاا!!! وانما كان عاما استثنائيا بامتياز، حيث كانت المجموعة بكافة مصانعها وشركاتها وفي مقدمتها مصنع الثلج عل موعد صدق مع اشراقة شمس الامل في سمائها من جديد ،بعد غروب دام ظلامه لأربع سنوات عجاف،والتي تجسدت بعودة القيادة المباركة وما تمتلكه من باع طويل ورصيد متراكم من النجاح والتميز والابداع، بعد ذلك التغييب القسري الذي طالها،وعلى الرغم من تركة الخراب والدمار الذي خلفته زبانية العبث في كافة الشركات، الا ان هذه القيادة شرعت لتوها، تسابق انفاس الزمن لتصنع من ذلك الرماد المتراكم مادة للنهوض، وترياقا،للألم ومركبا يحلق بكافة المصانع والشركات في فضاءات الريادة مجددا، وفي مقدمتها مصنع الثلج الذي ناله حظا وافرا من العناية والتطوير،بدءا بتغييره من (معمل تعز للتبريد) الى (شركة تعز للتبريد ) بكل ما تعنيه الكلمة وما تتطلبه من مقومات،،والقادم أجمل بإذن الله تحفه دعواتنا الصادقة لمركب مجموعتنا بان
تحرسه عناية السماء وترعاه عين القدر،

● اعمدة الضوء وحراس الحلم على بوابة الزمن

على الرغم من ان العودة بالمجموعة وبكافة شركاتها الى التحليق في فضاءات الريادة مجددا، ليس بالعمل الهين ودونه الكثير من المصاعب والعقبات وفي مقدمتها زمرة من الشياطين،،من قطيع المهام القذرة التي ما برحت تحوم حول حمى المجموعة بشكل عام وحمى مصنع الثلج بشكل خاص،علها تجد ثغرة تنقض من خلالها لتفسد ما اصلحته قيادة النجاح والابداع ولن يتأتى، لهم ذلك ما دمنا جميعا على اختلاف مواقعنا،في هذه المجموعة أعمدة للضوء، على عتبات أبوابها المشرعة،ومصاببح لا ينضب زبتها حتى وان أطفات المدينة أنوارها في عتمة الليل
شعارنا الخالد
▪︎سنظل نحفر بالجدار
▪︎اما فتحنا ثغرة للنور
▪︎أو متنا على ظهر الجدار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى