تكنلوجياشؤون عربية ودولية

صدمة الطاقة بسبب حرب إيران تشعل سباقاً عالمياً نحو الطاقة الشمسية : CNN الاقتصادية



في ظل الاضطرابات الحادة التي تشهدها أسواق الطاقة نتيجة الحرب على إيران، تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو مصادر الطاقة المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، كبديل استراتيجي لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، إن الأزمة الحالية تؤكد ضرورة تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، مضيفاً: «علينا التخلص من اعتمادنا على الغاز في أسرع وقت ممكن، وهذا يعني تسريع الاستثمار في الطاقة النظيفة».

سباق عالمي نحو الطاقة المتجددة

في المقابل، تكثف دول مثل الهند والصين استثماراتها في الهيدروجين الأخضر، في وقت تراجعت فيه بعض الدول الغربية بهدوء عن أهدافها الطموحة في هذا المجال بسبب ارتفاع التكاليف.

ويُظهر سلوك المستثمرين تحولاً واضحاً، حيث يتجهون نحو أسهم الطاقة المتجددة، خاصة في الصين التي تعد المنتج الأكبر لمعدات الطاقة الشمسية، وسط توقعات بارتفاع الطلب العالمي نتيجة الأزمة الحالية.

كما سارعت دول في جنوب شرق آسيا وإفريقيا إلى استيراد الألواح الشمسية من الصين قبل ارتفاع أسعارها، خاصة بعد إنهاء بكين حوافز استرداد الضرائب على الصادرات مطلع أبريل، إلى جانب تأثير اضطرابات إمدادات الطاقة المرتبطة بالحرب.

وفي أوروبا، شهد الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية ارتفاعاً كبيراً منذ اندلاع الحرب، مع سعي الأسر إلى حماية نفسها من ارتفاع أسعار الكهرباء، في واحدة من أسوأ أزمات الطاقة العالمية.

تحديات التنفيذ رغم الجدوى الاقتصادية

في الولايات المتحدة، عرقلت قرارات تنظيمية بعض مشاريع الطاقة المتجددة، قبل أن يتدخل قاضٍ فيدرالي لوقف تطبيق سياسات كانت تحد من تطوير مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

ورغم الزخم الحالي، يشير خبراء إلى أن التحدي لم يعد في جدوى الطاقة المتجددة، بل في سرعة تنفيذها.

وقال هاري بنهام، مستشار في مركز «كاربون تراكر»: إن العقبات الرئيسية تشمل إجراءات التراخيص، وقدرات شبكات الكهرباء، ونقص المهارات، ما يبطئ نشر المشاريع رغم تحسن جدواها الاقتصادية.

تحركات دولية لتعزيز التحول المناخي

في هذا السياق، يجتمع قادة الحكومات وخبراء المناخ في مدينة سانتا مارتا الكولومبية حتى 29 أبريل، في أول مؤتمر مخصص للتحول بعيداً عن الوقود الأحفوري.

ومن المتوقع أن يناقش المشاركون سبل تحويل قرارات الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي إلى إجراءات ملزمة، وسط دعوات متزايدة لاعتبار التخلي عن الوقود الأحفوري التزاماً قانونياً وليس خياراً سياسياً.

أبرز تطورات المناخ

ظاهرة إل نينيو مرشحة للعودة بدءاً من مايو، ما قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة واضطراب أنماط الأمطار عالمياً، مع تأثيرات محتملة على المحاصيل والإمدادات الغذائية.

موجات الحرارة باتت أكثر شدة وتكراراً، ما يهدد الأمن الغذائي العالمي ويؤثر على أكثر من مليار شخص، وفق تقارير أممية.

مخاطر المياه تدفع منظمات دولية إلى تطوير معايير موحدة لقياس استخدام المياه في الشركات وسلاسل الإمداد.

رقم الأسبوع

1.16 تريليون ين (7.3 مليار دولار)

تعتزم شركة يابانية استثمار هذا المبلغ في استكشاف وإنتاج النفط والغاز، معظمها في الولايات المتحدة، بهدف مضاعفة إنتاجها أربع مرات خلال العقد المقبل.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى