صدمة لإيلون ماسك.. «غروك» يفشل في كسب ثقة واشنطن : CNN الاقتصادية


وبحسب موظفين اتحاديين وخبراء تعاقدات ووثائق حكومية راجعتها رويترز، لم تسجل السجلات الحكومية سوى 3 حالات استخدام معلنة لتقنيات «إكس إيه آي» أو «غروك» من بين أكثر من 400 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي داخل الوكالات الحكومية الأميركية.
منافسون يهيمنون على المشهد
أظهرت البيانات أن 234 حالة استخدام تضمنت تقنيات تعتمد على نماذج «أوبن إيه آي» مثل «شات جي بي تي» و«كوديكس» و«مايكروسوفت كوبايلوت»، بينما ارتبطت 33 حالة بمنتجات «غوغل» و«جيميني»، إضافة إلى 26 حالة تخص نموذج «كلود».
وتسلط هذه الأرقام الضوء على الفجوة بين طموحات «إكس إيه آي» والانتشار الفعلي لتقنياتها داخل أكبر عميل محتمل في العالم وهو الحكومة الأميركية.
رهان ضخم على سوق الذكاء الاصطناعي
تستند توقعات النمو لدى «سبيس إكس» جزئيًا إلى رهانها على سوق الذكاء الاصطناعي الذي تقدّر الشركة حجمه بنحو 26.5 تريليون دولار.
كما تشير وثائق تنظيمية إلى أن الشركة ترى أن تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات الكبرى قد يحقق عوائد تتجاوز أنشطتها الأخرى.
وفي الوقت نفسه، تستهدف الشركة تقييمًا يصل إلى 1.75 تريليون دولار في طرحها العام الأولي المرتقب.
مخاوف تتعلق بالثقة والاعتماد المؤسسي
قال خبراء إن ضعف تبني «غروك» داخل المؤسسات الحكومية قد يثير تساؤلات بشأن قدرة النموذج على اقتطاع حصة سوقية من المنافسين الكبار.
وقال فينيت جين إن ضعف الإقبال الحكومي قد يمثل إشارة تحذير مبكرة، موضحًا أن غياب الاعتماد الحكومي قد يثير مخاوف لدى بعض العملاء من الشركات بشأن متطلبات الأمان والاعتمادية.
وأظهرت البيانات أن الاستخدامات الحالية لـ«غروك» داخل بعض الوكالات الحكومية تركز على مهام محدودة مثل إعداد مسودات أولية للوثائق أو المساعدة في إدارة المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، بدلاً من استخدامات أكثر تعقيدًا في مجالات التحليل المتقدم أو الأنظمة الحساسة.
(رويترز)




