رياضة

في حفل شواء.. كيف استقبل أرتيتا خبر فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي؟


تحدث ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي آرسنال عن تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز واستعداده لنهائي دوري أبطال أوروبا.

وتوج آرسنال بقيادة أرتيتا، بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى بعد 22 عامًا والـ14 في تاريخ الجانرز.

وأجرى أرتيتا حوارًا مع صحيفة “ماركا” الإسبانية: “التتويج بالدوري هذا الموسم؟ لأن هناك من هيأ الظروف ليحقق ذلك، في سنوات سابقة، كنا قريبين لكن شيئًا ما كان ينقصنا”.



وأكمل: “كان الشعور مختلفًا منذ البداية، ربما نوع اللاعبين لكن الثبات كان متشابهًا، كنت مقتنعًا بأننا سنكون قريبين جدًا، ليس من الفوز لأن ذلك يعتمد على عوامل كثيرة، كانت مهمتي إقناعهم بأنهم الأفضل لأنهم مروا بلحظات شك، منحتهم الطاقة وقلت لهم استمتعوا بوقتكم لأقصى درجة”.

وأضاف: “لماذا لم أكن مع اللاعبين أثناء الاحتفال باللقب؟ شعرت أنهم سيكونون أكثر راحة بدوني، تدربت كالمعتاد ذلك اليوم وقبل ساعة من مباراة بورنموث ومانشستر سيتي، شعرت بشعورٍ غريب، بطاقة مختلفة، صعدت إلى الطابق العلوي وكان جميع اللاعبين والجهاز الفني يشاهدون المباراة معًا وشعرت أنها لحظتهم، أخبرتهم أنني سأعود إلى المنزل، ولم أُجب على هاتفي أو أشاهد المباراة”.

اقرأ أيضًا | رغم بدء المفاوضات.. عائقان أمام تعاقد ريال مع إنزو فرنانديز

وتابع: “كان أطفالي أمام التلفاز، وذهبت لأُقيم حفلة شواء في الحديقة، كان جابي هاينزه معي، كنت أسمع أصوات الجيران لكنني واصلت ما أفعله، ثم عندما انتهت مباراة مانشستر سيتي، جاء ابني الأكبر، جابرييل، وفتح الباب، وقال لي والدموع تملأ عينيه أبي، نحن أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز”.

وكشف: “تعانقنا جميعًا كعائلة وهكذا عشت تلك اللحظة، أشعر بالقشعريرة عندما أرى كيف عاشها الناس، من المذهل أن تُوحد كرة القدم هذا العدد الكبير من الناس بهذه المشاعر، أقول هذا دائمًا للاعبي فريقي، لا يهم ثقافتك، أو معتقداتك، أو دينك فالكرة تصنع المعجزات”.

وحول الانتهاء من مقولة الفريق الخاسر: “هناك شعور بالفرح والارتياح، شعور بالتخلص من عبء ثقيل، شعور بالقول لقد حققنا هذا الآن وعلينا أن نستغل ذلك الآن كطوفان من المشاعر والأمل والرغبة الجامحة في الفوز بدوري أبطال أوروبا”.

واستطرد: “أفضل شئ حتى الآن؟ الرحلة، لقد خضنا هذه التجربة مع أشخاص جديرين بالتقدير، شعرت أحيانًا بالضعف وتساءلت إن كنت قادرًا على تحقيق ذلك، هل أنا الشخص المناسب لتحقيق هذا الإنجاز، ولن تجد الإجابة إلا بعد أن تُحققه، لقد فعلناها معًا”.

وعن الانتقادات بسبب اللعب الدفاعي المفرط أتم: “أنا أحترم جميع الآراء، وعليك أن تقرر ما ستفعله بها، هل تُعطيها أهمية، أم تتجاهلها، أم تحتفظ بها كذكرى، أم تتخلص منها، أم تستخدمها فتُفيدك، هناك متسع لكل شيء، مهمتي هي أنه إذا لم يكن شيء ما كافيًا لتحقيق الفوز فلن أكون راضيًا، مهمتي هي إيجاد طرق أخرى للفوز في نهاية المطاف، والابتكار، وإيجاد مناهج مختلفة عن السابق وهذا ما كنا نفعله طوال هذا الوقت”.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى