كنوز العالم المفقودة.. أساطير وثروات حيّرت البشرية عبر التاريخ : CNN الاقتصادية

الذهب النازي الغارق
بحسب الأسطورة، أغرق النازيون في نهاية الحرب العالمية الثانية ذهباً مسروقاً تُقدّر قيمته بنحو 5.6 مليار دولار داخل بحيرة توبليتز في النمسا، بهدف حمايته من قوات الحلفاء.
ورغم عشرات حملات البحث، لم يُعثر على الكنز حتى الآن، فيما لقي ما لا يقل عن خمسة غواصين مصرعهم أثناء محاولاتهم الوصول إلى الذهب في أعماق البحيرة المظلمة والمليئة بالحطام.
قطار الذهب النازي
تدور واحدة من أشهر قصص الكنوز المفقودة في بولندا، حيث تقول الروايات إن قطاراً محملاً بالذهب والأحجار الكريمة والأسلحة اختفى خلال الحرب العالمية الثانية.
ويُعتقد أن القطار مخبأ داخل الأنفاق والهياكل السرية المحيطة بقلعة كشياز في مدينة فوابجخ، والتي بُنيت لإخفاء أدولف هتلر وكبار قادته.
وفي عام 2015، أعلن رجلان أنهما عثرا على القطار، لكن السلطات البولندية أوقفت عمليات البحث رسمياً في عام 2016 بعد عدم العثور على أي دليل يؤكد وجوده.
غرفة العنبر المسروقة

الغرفة المسروقة (شترستوك)
شُيّدت غرفة العنبر في القرن الثامن عشر داخل بروسيا، باستخدام أطنان من حجر العنبر الثمين، قبل أن تُهدى إلى القيصر الروسي بطرس الأكبر.
ونُقلت لاحقاً إلى قصر كاثرين في سانت بطرسبرغ، حيث بقيت حتى سرق النازيون ألواح العنبر خلال الحرب العالمية الثانية.
ومنذ ذلك الوقت، اختفت «الأعجوبة الثامنة في العالم»، رغم إنشاء نسخة مقلدة منها عام 2003.
كاميرا جورج مالوري
في عام 1924، حاول المستكشفان البريطانيان جورج مالوري وأندرو إيرفين تسلق قمة إيفرست، لكنهما لم يعودا أبداً.
وفي عام 1999، عُثر على جثة مالوري، بينما لا تزال جثة إيرفين مفقودة حتى اليوم، وسط اعتقاد بأن كاميرا مالوري ربما لا تزال بحوزته.
ويعتقد البعض أن الفيلم داخل الكاميرا، إذا بقي صالحاً، قد يحسم الجدل التاريخي حول ما إذا كان المستكشفان وصلا إلى قمة إيفرست قبل عقود من الإنجاز الرسمي المعروف.
تابوت الملك منقرع الغارق

تابوت الملك منقرع الغارق (شترستوك)
شُيّد أصغر أهرامات الجيزة للفرعون المصري منقرع قبل آلاف السنين.
وخلال القرن التاسع عشر، اكتشف الضابط البريطاني هوارد فايس تابوتاً مزخرفاً داخل حجرة الدفن، لكنه غرق في البحر أثناء نقله إلى إنجلترا، ليختفي التابوت في أعماق المياه حتى اليوم.
كنز بيل والرسائل المشفرة
تدور إحدى أشهر أساطير الكنوز الأميركية حول توماس بيل، الذي يُقال إنه أخفى ذهباً تبلغ قيمته الحالية نحو 53 مليون دولار.
وترك بيل ثلاث رسائل مشفرة يُعتقد أنها تكشف موقع الكنز المدفون في مقاطعة بيدفورد بولاية فيرجينيا، قرب جبال «بيكس أوف أوتر».
جواهر التاج الأيرلندي المسروقة

مجهورات آيرلندا المسروقة (ملكية عامة)
في عام 1907، سُرقت جواهر التاج الأيرلندي من قلعة دبلن، بعدما كانت محفوظة داخل مكتبة بإجراءات أمنية ضعيفة.
ورغم تعدد النظريات حول الجناة، ومن بينهم شقيق المستكشف الشهير إرنست شاكلتون، فإن مصير الجواهر لا يزال مجهولاً.
جدارية دافنشي الضائعة

جدارية دافنشي (ملكية عامة)
رسم ليوناردو دافنشي عام 1505 جدارية تجسد معركة أنغياري داخل قصر فيكيو بمدينة فلورنسا الإيطالية.
لكن الجدارية اختفت عام 1563 بعد إعادة طلاء القاعة بواسطة الرسام جورجيو فازاري، وسط اعتقاد بأن العمل الفني ربما ما زال مخفياً خلف الجدران.
كنوز اللفافة النحاسية
في عام 1947، اكتُشفت مخطوطات البحر الميت داخل كهوف الضفة الغربية، وكان من بينها لفافة نحاسية تشير إلى مواقع كنوز مخفية.
ولا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت الكنوز حقيقية أم مجرد أسطورة مرتبطة بفترة نهب الرومان للكنوز اليهودية.
سرقة متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر

سرقة متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر (نتفيليكس)
في عام 1990، نفذ لصان متنكران بزي شرطة واحدة من أكبر سرقات الأعمال الفنية في التاريخ داخل متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر بمدينة بوسطن الأميركية.
وسُرقت 13 قطعة فنية، بينها لوحات لرامبرانت وديغا، بقيمة تُقدّر بنحو 500 مليون دولار، ولم تُسترد حتى الآن.
بيض فابرجيه المفقود

بيض فابرجيه المفقود (ملكية عامة)
صنع الصائغ الروسي الشهير بيتر كارل فابرجيه 50 بيضة إمبراطورية مرصعة بالأحجار الكريمة للعائلة المالكة الروسية.
وحتى اليوم، لا يزال مصير سبع بيضات مجهولاً، رغم العثور على واحدة أصلية داخل الولايات المتحدة عام 2024.
ذهب الإنكا المفقود
ترتبط أسطورة «إلدورادو» بمدينة بايتيتي المفقودة، حيث يُعتقد أن شعب الإنكا أخفى كنوزه بعيداً عن الغزاة الإسبان داخل غابات بيرو.
فيما يرى آخرون أن بحيرة غواتافيتا في كولومبيا كانت مصدر الأسطورة الأصلية.
منجم الهولندي المفقود

منجم الهولندي المفقود (ملكية عامة)
تقع جبال «سوبرستيشن» في ولاية أريزونا الأميركية وسط أجواء غامضة وأساطير عن منجم ذهب مفقود.
وتقول الروايات إن عائلة مكسيكية استخرجت الذهب قبل أن يقتلها السكان الأصليون، بينما اختفت الخرائط التي تحدد موقع المنجم.
وفي عام 2025، أعلن فريق من الباحثين أنهم عثروا على المنجم باستخدام التكنولوجيا الحديثة، لكن الاكتشاف لم يُعتمد رسمياً بعد.
كنز فرسان الهيكل

كنز فرسان الهيكل (شترستوك)
يُعتقد أن فرسان الهيكل، وهم تنظيم عسكري مسيحي أوروبي في العصور الوسطى، جمعوا ثروات هائلة قبل سقوطهم السياسي.
لكن مصير هذه الكنوز بقي مجهولاً بعد تفكيك التنظيم واعتقال أعضائه.
الكنوز الإسبانية الغارقة
تعرف مدينة فيرو بيتش بولاية فلوريدا الأميركية باسم «ساحل الكنز»، بسبب الكنوز الإسبانية التي غرقت قبالة سواحلها عام 1715.
وكان أسطول إسباني محمل بالذهب والمجوهرات قد تحطم بفعل إعصار أثناء عودته من كوبا إلى إسبانيا.
ورغم العثور على أجزاء من الكنز خلال العقود الماضية، لا تزال كميات كبيرة منه مفقودة تحت البحر.
قبر جنكيز خان المفقود
رغم أن جنكيز خان أسس واحدة من أكبر الإمبراطوريات في التاريخ خلال القرن الثالث عشر، فإن قبره لم يُكتشف حتى اليوم.
وتشير بعض النظريات إلى أنه دُفن في جبال خينتي بمنغوليا، لكن لا توجد أي أدلة مؤكدة.
جواهر الملك جون
خلال القرن الثالث عشر، فقد الملك الإنجليزي جون جواهر التاج أثناء عبوره منطقة «ذا واش» الساحلية.
وبينما نجا الملك، ابتلعت المياه عربات الكنوز والجواهر، التي لم يُعثر عليها منذ ذلك الحين.
تابوت العهد المفقود

تابوت العهد المفقود (شترستوك)
يُعد تابوت العهد واحداً من أشهر الكنوز الدينية الغامضة في التاريخ، إذ يُعتقد أنه كان يحتوي على ألواح الوصايا العشر التي أُعطيت للنبي موسى.
واختفى التابوت عام 587 قبل الميلاد بعد سقوط القدس بيد البابليين، دون أن يظهر ضمن غنائمهم الرسمية، لتبقى قصته لغزاً مفتوحاً حتى اليوم.
جُمعت معلومات هذا التقرير من وثائق تاريخية وروايات متداولة وأبحاث أثرية وتقارير إعلامية تناولت أشهر الكنوز المفقودة والألغاز التاريخية حول العالم.




