مشكلة المنتخب الإيطالي أساسها الأندية


لجأ سيلفيو بالديني، المدرب المؤقت للمنتخب الإيطالي، إلى نهج يعتمد على الشباب خلال فترة توليه المسؤولية إذ اختار تشكيلة اليوم الجمعة تضم لاعبين لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول تقريبا وذلك في إطار الاستعداد للمباريات الودية المقبلة بعد غياب الفريق عن كأس العالم لكرة القدم.
وأعلن بالديني، الذي ترك تدريب منتخب تحت 21 عاما ليتولى مسؤولية المنتخب الأول بعد استقالة جينارو غاتوزو عقب خسارة إيطاليا في مباراة الملحق المؤهلة لكأس العالم أمام البوسنة والهرسك في مارس آذار الماضي، عن تشكيلة من 24 لاعبا في محاولة لإعادة ضبط مسار كرة القدم الإيطالية.
وقال المدرب البالغ عمره 67 عاما “رأيت الكثير من المشجعين يهتفون لأنهم لاحظوا تغييرا لكنني لا أفعل ذلك للتباهي. الرسالة واضحة: كرة القدم الإيطالية تريد أن ترى تغييرا. أنا مقتنع بأن اللاعبين سيقدمون أداء جيدا للغاية”.
وانتقد بالديني ثقافة أندية دوري الدرجة الأولى الإيطالي، التي ألقى عليها اللوم في إعاقة تنمية المواهب المحلية بتفضيلها المكاسب التجارية قصيرة الأجل على خريجي الأكاديميات.
وقال “كرة القدم الإيطالية في أيدي مديرين يفكرون في مصالحهم الخاصة وليس في نمو اللعبة. أين الميزة في التعاقد مع لاعب عمره 39 عاما بدلا من اكتشاف لاعب من الأكاديمية؟ الشبان يجلبون الحماس والإيقاع والسرعة. أما اللاعبون الأكبر سنا فيميلون إلى إدارة جهودهم والهجوم بشكل أقل”.
وأضاف “على مستوى الشباب، تؤدي المنتخبات الوطنية بشكل جيد دائما، لكن المشكلة تكمن دائما في الانتقال للمنتخب الأول. نحن بحاجة إلى السماح لهم باللعب لكن هذه ليست مشكلة الاتحاد بل مشكلة الأندية”.
وستلعب إيطاليا ضد لوكسمبورغ الأربعاء المقبل ثم ستخوض مباراة ضد اليونان في 7 يونيو حزيران المقبل.




