تكنلوجياشؤون عربية ودولية

من القنابل إلى الطاقة.. أميركا تستخدم بلوتونيوم الحرب الباردة لتوليد الكهرباء : CNN الاقتصادية



أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أنها اختارت 5 شركات، من بينها شركة أوكلو، للدخول في مفاوضات متقدمة بشأن إمكانية استخدام البلوتونيوم الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة كوقود للمفاعلات النووية.

خطة أميركية لإعادة استخدام البلوتونيوم الفائض

وذكرت وكالة رويترز العام الماضي أن إدارة ترامب تخطط لتوفير نحو 20 طنًا متريًا من البلوتونيوم المستخرج من رؤوس نووية مفككة لشركات الطاقة الأميركية.

وأمر الرئيس دونالد ترامب في مايو الماضي بوقف جزء كبير من برنامج تخفيف البلوتونيوم الفائض والتخلص منه، واستخدامه بدلًا من ذلك كوقود للتقنيات النووية المتقدمة.

وتحتفظ وزارة الطاقة الأميركية بفائض البلوتونيوم الأميركي، الذي يبلغ عمر النصف له 24 ألف عام ويتطلب التعامل معه معدات وقائية، في منشآت أسلحة شديدة الحراسة في ولايات من بينها كارولاينا الجنوبية وتكساس ونيو مكسيكو.

أوكلو ونيوكليو تتعاونان لتطوير الوقود النووي

أعلنت شركة أوكلو، التي ارتفع سعر سهمها بأكثر من 5.5% ليصل إلى 69.51 دولار للسهم، عن خططها لتطوير الوقود بالتعاون مع شركة نيوكليو الأوروبية، المتخصصة في بناء مفاعلات نووية متطورة.

وأفادت وزارة الطاقة الأميركية في بيان لها أن الشركات الأخرى المشاركة هي: إكسوديس إنرجي، وشاين تكنولوجيز، وستاندرد نيوكلير، وفليب إنرجي، وهي شركات خاصة.

وأوضحت أوكلو في بيانها أن نيوكليو ستوفر خبرة في مجال الوقود ورأس مال محتمل للمشروع، وذلك رهناً بإبرام الاتفاقيات والحصول على الموافقات اللازمة، بالإضافة إلى استيفاء متطلبات الأمن والضمانات الأميركية.

وقال جاكوب ديويت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أوكلو: «يُتيح هذا البرنامج استخدام المواد الفائضة الموجودة كوقود انتقالي للمفاعلات المتقدمة، ما يُسرّع من تشغيل المزيد من المفاعلات. ويمكن بدلاً من ذلك تحويل المواد التي كانت مُخصصة للتخلص منها إلى وقود لإنتاج الكهرباء».

مخاوف من مخاطر الانتشار النووي

قال ستيفانو بونو، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة نيوكليو، إن استخدام البلوتونيوم كوقود سيقلل من التزامات الولايات المتحدة النووية.

وحثّ المشرعون الديمقراطيون ترامب على إلغاء خطته بشأن فائض البلوتونيوم، قائلين إنها تمثل خطرًا على الانتشار النووي وتتضمن كمية من البلوتونيوم تكفي لصنع ألفي قنبلة ذرية.

وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت عضوًا في مجلس إدارة شركة نيوكليو قبل انضمامه إلى حكومة ترامب.

وذكرت الوزارة أن برنامج استخدام فائض البلوتونيوم من شأنه أن يساعد الشركات على تأمين التمويل الخاص. ولم ترد الوزارة على الفور على طلب للتعليق حول كيفية ضمان البرنامج التعامل الآمن مع هذه المواد.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى