وول ستريت تتراجع بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط : CNN الاقتصادية


وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.74% ليغلق عند 7,555.67 نقطة، بينما انخفض ناسداك المركب بنسبة 0.85% إلى 26,862.93 نقطة، وهبط داو جونز الصناعي بنسبة 1.13% إلى 50,725.95 نقطة.
وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على انخفاض، متأثرة بتراجع أسهم القطاعين المالي والتكنولوجي، بينما سجل مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة أداءً أضعف مقارنة بمؤشرات الشركات الكبرى.
الذكاء الاصطناعي يدعم أسهم الرقائق
ورغم التراجع العام، واصلت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تحقيق مكاسب، في إشارة إلى استمرار اهتمام المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وقال روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة بيرد، إن أسهم الذكاء الاصطناعي لا تزال تتحرك بشكل منفصل إلى حد كبير عن المخاطر الاقتصادية الكلية والجيوسياسية، ما يجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.
في المقابل، تراجعت معظم أسهم مجموعة «السبعة الرائعة»، التي تضم كبرى شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
النفط والتضخم في دائرة الاهتمام
وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مع تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الغارات الجوية، ما زاد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
ودفعت هذه التطورات أسعار النفط إلى الارتفاع، الأمر الذي عزز المخاوف من انتقال الضغوط إلى معدلات التضخم، خاصة مع أهمية مضيق هرمز لحركة تجارة النفط العالمية.
وقال بيل نورثي، مدير الاستثمار الأول في إدارة الثروات ببنك يو إس، إن مدة إغلاق مضيق هرمز تمثل العامل الأهم في توقعات التضخم خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن استمرار الإغلاق لفترة أطول قد يقلل من فرص اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيف السياسة النقدية خلال 2026.
توقعات الفائدة والأسواق
وأظهرت بيانات الأسواق المالية ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة بحلول اجتماع ديسمبر إلى أكثر من 40%، مقارنة بـ9.1% قبل شهر.
في الوقت نفسه، أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أن السياسة النقدية الحالية لا تزال مناسبة رغم مخاطر التضخم.
وأظهر «الكتاب البيج» الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي تحسن النشاط الاقتصادي خلال الأسابيع الأخيرة، مع استقرار التوظيف واستمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
(رويترز)




