الغاز الأميركي يقفز لأعلى مستوى في أسبوع مع تراجع الإنتاج وارتفاع الصادرات : CNN الاقتصادية


ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، يوم الاثنين، إلى أعلى مستوى في أسبوع اليوم الاثنين، مدعومة بانخفاض الإنتاج خلال الأسبوعين الماضيين، وتوقعات بطقس أكثر برودة وارتفاع الطلب حتى أوائل مايو أيار مقارنة بالتقديرات السابقة.
لكن على أساس يومي، انخفض الإنتاج بنحو 3.9 مليار قدم مكعبة خلال 14 يوماً، ليصل إلى أدنى مستوى أولي في 10 أسابيع عند 108.3 مليار قدم مكعبة يومياً.
الطقس والمخزونات يعززان الضغوط الصعودية
وتشير توقعات الأرصاد إلى أن الطقس سيظل قريباً من المعدلات الطبيعية حتى 5 مايو أيار، في وقت أسهم فيه الطقس المعتدل منذ بداية الربيع في زيادة عمليات ضخ الغاز إلى المخزونات، ما رفع مستويات التخزين إلى نحو 7% فوق المعدلات الطبيعية للأسبوع المنتهي في 17 أبريل نيسان.
قفزة في صادرات الغاز المسال تدعم السوق
وسجلت تدفقات الغاز إلى تسعة من أكبر منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة ارتفاعاً إلى 18.9 مليار قدم مكعبة يومياً خلال أبريل نيسان، مقارنة بـ18.6 مليار قدم مكعبة يومياً في مارس آذار، وهو ما يقترب من أعلى مستوى شهري قياسي.
كما وصلت ناقلة إلى منشأة «غولدن باس» التابعة لشركتي قطر للطاقة وإكسون موبيل في تكساس، تمهيداً لاستلام أول شحنة تصدير من الغاز المبرد، في خطوة تعكس توسعاً في قدرات التصدير الأميركية.
ارتفاع الأسعار في ظل تقلبات الطاقة والنفط
وأظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة أن المضاربين رفعوا مراكز البيع الصافية في سوق نايمكس إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2024.
اختناقات البنية التحتية تضغط على الأسعار المحلية
وفي السوق الفورية، استمرت أسعار الغاز في مركز «واهـا» بولاية تكساس في المنطقة السلبية لليوم الـ51 على التوالي، بسبب اختناقات خطوط الأنابيب التي تحبس الإمدادات داخل حوض بيرميان، أكبر مناطق إنتاج النفط الصخري في البلاد.
وسجلت أسعار «واهـا» متوسطاً سلبياً عند 1.83 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال 2026، مقارنة بمستويات موجبة في الأعوام السابقة، ما يعكس استمرار الضغط على البنية التحتية للنقل.
(رويترز)




