علاوات النفط في آسيا تعود إلى مستويات ما قبل الحرب بعد اتفاق أميركي–إيراني مبدئي : CNN الاقتصادية


ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع غياب التفاصيل الكاملة للاتفاق وعدم وضوح موعد استئناف حركة الشحن بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز.
وانخفضت أسعار النفط بقوة يوم الاثنين عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، إلا أن واشنطن وطهران أكدتا أن التوصل إلى هدنة دائمة لم يُحسم بعد.
الديزل ووقود الطائرات يتراجعان
انخفضت أيضًا العلاوات النقدية للديزل ووقود الطائرات إلى مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بتوقعات زيادة الإمدادات الإقليمية خلال شهري يوليو وأغسطس.
وأفادت مصادر تجارية بأن مصدّري شمال شرق آسيا كثفوا مبيعاتهم الفورية لشحنات يوليو خلال الأسبوعين الماضيين، في وقت أظهرت فيه بيانات الشحن اقتراب صادرات المصافي الكورية الجنوبية من مستوياتها الطبيعية.
وبلغت علاوة الديزل نحو 2.65 دولار للبرميل، فيما سجلت علاوة وقود الطائرات نحو 1.40 دولار للبرميل.
كما تراجعت أسعار زيت الوقود، خاصة عالي الكبريت، مع ترقب استئناف الشحنات من موردين رئيسيين مثل العراق. وانخفض الفارق السعري بين عقود يوليو وأغسطس لزيت الوقود عالي الكبريت إلى ما بين 3 و4 دولارات للطن، بعد أن تجاوز 90 دولارًا للطن في مارس.
الهوامش لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب
ورغم التراجعات الأخيرة، لا تزال هوامش تكرير وقود النقل أعلى بكثير من مستوياتها قبل الحرب، نتيجة محدودية المخزونات واستمرار القلق بشأن سرعة عودة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وقال خافيير تانغ، كبير محللي السوق في شركة فورتيكسا، إن علاوات مخاطر الحرب المرتبطة بعبور المضيق ستستمر في دعم أسعار النفط والمنتجات المكررة إلى حين ظهور مؤشرات واضحة على عودة الملاحة الآمنة.
وتراجعت هوامش البنزين الآسيوية بنحو 35% إلى نحو 24 دولارًا للبرميل فوق خام برنت، بعد أن بلغت مستوى قياسيًا عند 43 دولارًا في مارس، لكنها لا تزال أعلى بنحو ثلاثة أضعاف من مستويات ما قبل الحرب. كما تبلغ هوامش الديزل ووقود الطائرات حاليًا نحو 40 دولارًا للبرميل، أي ما يقارب ضعف مستوياتها السابقة.
من جانبه، قال نيل كروسبي، كبير محللي النفط في شركة سبارتا كوموديتيز، إن الكثير من عناصر الاتفاق لا تزال عرضة للتعثر، ما يعني أن مخاطر ارتفاع الأسعار لم تختفِ بالكامل. كما أظهرت بيانات حديثة تراجع مخزونات المنتجات النفطية في سنغافورة، مركز تجارة الوقود الرئيسي في آسيا، إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 13 عامًا، نتيجة استمرار تعطل جزء كبير من الشحنات القادمة من الشرق الأوسط خلال فترة النزاع.
(رويترز)




