المجر وسلوفاكيا تستقبلان النفط الروسي عبر خط أنابيب أوكراني مُرمَّم : CNN الاقتصادية


ويُعدّ خط الأنابيب محور خلاف بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي والمجر وسلوفاكيا، التي لا تزال تستورد النفط الروسي عبره رغم الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وأعلنت كييف، يوم الأربعاء، أن أوكرانيا استأنفت ضخ النفط إلى المجر وسلوفاكيا بعد إتمام أعمال الإصلاح، وذلك بعد موافقة الاتحاد الأوروبي على رفع الحظر عن قرض بقيمة 90 مليار يورو، أي ما يعادل 106 مليارات دولار، لكييف، والذي كان الرئيس المجري المنتهية ولايته، فيكتور أوربان، قد عرقل صرفه.
تصريحات سلوفاكيا
قالت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية، دينيزا ساكوفا، على صفحتها على فيسبوك: «استؤنف تدفق النفط إلى سلوفاكيا عبر خط أنابيب دروغبا في تمام منتصف الليل بتوقيت غرينتش.
وأضافت «يتم حالياً استلام النفط وفقاً للخطة المتفق عليها».
وقالت شركة التكرير المجرية «مول»، التي تُسيطر أيضًا على مصفاة «سلوفنافت» السلوفاكية، إنها «استلمت النفط الخام في محطتي ضخ فينيسليتكه (المجر) وبودكوفيتسه (سلوفاكيا) في وقت سابق من اليوم».
وأضافت في بيان لها «استؤنفت بذلك عمليات تسليم النفط الخام عبر نظام خط أنابيب دروغبا إلى المجر وسلوفاكيا بعد توقف دام قرابة ثلاثة أشهر».
ترحيب سياسي وخلافات مستمرة
وأشاد رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو بإعادة فتح خط الأنابيب ووصفه بأنه «خبر سار».
لكن رئيس الوزراء المقرب من الكرملين صرّح للصحفيين بأنه لا يعتقد أن خط دروغبا قد تضرر بالفعل.
وقد انتقد فيكو مراراً الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن خط الأنابيب، في حين لم يُخفِ زيلينسكي معارضته لاستمرار بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في شراء النفط والغاز الروسي، وهو مصدر رئيسي لإيرادات موسكو لتمويل غزوها.
وقال فيكو «أنتم تعرفون ما أتحدث عنه. لقد استُخدم خط أنابيب دروغبا كأداة في الصراع الجيوسياسي الدائر حاليًا».
ضغط سياسي داخل الاتحاد الأوروبي
وكان أوربان قد عرقل قرضاً بمليارات اليورو لأوكرانيا كوسيلة ضغط على كييف لاستئناف إمدادات النفط، متهمًا إياها بتعطيل أعمال الصيانة.
واعتُبرت هزيمته في الانتخابات هذا الشهر بمثابة تمهيد الطريق للإفراج عن الأموال.
كما أعطت دول الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر المبدئي لجولة جديدة من العقوبات على روسيا، والتي كانت المجر وسلوفاكيا قد عرقلتاها بسبب الخلاف حول خط الأنابيب.




