Uncategorized

«ميثوس» يثير الذعر.. خوارزميات الذكاء الاصطناعي تخترق البنوك : CNN الاقتصادية



حذّرت هيئة مراقبة الأسواق الأوروبية من تزايد التهديدات السيبرانية مع تسارع وتيرة المخاطر بفضل الذكاء الاصطناعي.

وصرحت رئيسة هيئة تنظيم الأوراق المالية الأوروبية بأن مخاطر الهجمات السيبرانية وسرعتها المحتملة تتزايد، لتنضم بذلك إلى سلسلة من التحذيرات الصادرة عن الجهات الرقابية المالية بشأن التهديدات التي تشكلها نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور.

وأوضحت رئيسة هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية، فيرينا روس، أن التوترات الجيوسياسية قد زادت من مخاطر الأمن السيبراني، وأن الهيئة تتواصل مع المؤسسات المالية الخاضعة لإشرافها لتقييم دفاعاتها السيبرانية في ضوء التطورات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأضافت «نحن نراقب عن كثب كيف يمكن أن يؤدي إدخال نماذج الذكاء الاصطناعي إلى زيادة السرعة المحتملة لحدوث مثل هذه الهجمات».

نماذج الذكاء الاصطناعي تثير القلق في القطاع المالي

وقد هزت التقارير التي نُشرت هذا الشهر القطاع المالي، والتي تفيد بأن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد «ميثوس»، الذي طورته شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، قادر على اكتشاف واستغلال ثغرات أمنية سيبرانية لم تكن معروفة سابقًا في أنظمة تكنولوجيا المعلومات. وبحسب روس، يواجه المنظمون أيضاً تحديات مواكبة التغييرات.

وأضافت «علينا جميعاً، على المستويين الوطني والأوروبي، بذل المزيد من الجهد لضمان قدرتنا على دراسة أنشطة المؤسسات المالية في هذا المجال بدقة، وتطوير خبراتنا لنتمكن من الإشراف على مزودي الخدمات الخارجيين الأساسيين».

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلنت الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA)، بالتعاون مع هيئتين تنظيميتين أخريين في الاتحاد الأوروبي، عن قائمة تضم 19 شركة تقنية تُعتبر من مزودي الخدمات الخارجيين الأساسيين للقطاع المالي في الاتحاد، وذلك ضمن لائحة جديدة تهدف إلى تعزيز مرونة التكنولوجيا.

تقييمات مرتفعة وتقلبات السوق

أوضحت روس أن المخاطر السيبرانية تُعدّ أحد مواطن الضعف الكامنة التي قد تتزامن مع إعادة تقييم الأصول المالية.

أثارت التقلبات السعرية الحادة، بما في ذلك الارتفاع الكبير في أسعار النفط عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قلق المستثمرين. وتقترب أسواق الأسهم في الولايات المتحدة وغيرها من الدول من أعلى مستوياتها على الإطلاق، بسبب شركات التكنولوجيا الكبرى.

وقالت روس «ما زلنا نراقب عن كثب ردود فعل الأسواق في ما يتعلق بالتقييمات العامة، التي لا تزال مرتفعة للغاية، لذا يبقى التساؤل مطروحاً حول نوع الأحداث التي قد تُغير هذا الشعور الإيجابي العام في السوق وتؤدي إلى عمليات بيع واسعة النطاق».

وأضافت المديرة التنفيذية البالغة من العمر 58 عاماً، والتي ستتنحى عن منصبها في 31 أكتوبر/تشرين الأول، أن التقلبات الكبيرة في الأسواق عادةً ما تستدعي تدقيقاً من الجهات الرقابية لاحتمالية التداول بناءً على معلومات داخلية.

وذكرت وسائل إعلام، أن لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية تُجري تحقيقاً في سلسلة من عمليات التداول في مشتقات النفط.

وأضافت «عندما نشهد تقلبات حادة في الأسواق بسبب أخبار وما شابه، يصبح هذا المجال محط اهتمامنا ومتابعتنا الدقيقة. هذا أمر طبيعي تماماً»، رافضةً الخوض في أي نشاط تنظيمي محدد.

تشديد الرقابة على العملات الرقمية

تتولى الهيئات التنظيمية الوطنية في دول الاتحاد الأوروبي مسؤولية الإشراف على شركات العملات الرقمية، وقد منحت الشركات مهلة حتى نهاية يونيو/حزيران للحصول على ترخيص أو التوقف عن تقديم خدماتها.

وقالت الهيئة التنظيمية الفرنسية في يناير/كانون الثاني إن ما يقرب من ثلث شركات العملات الرقمية غير المرخصة لم تُبلغ الهيئة التنظيمية بما إذا كانت تخطط للحصول على ترخيص.

وأضافت روس «أحد التحديات التي سنواجهها ابتداءً من الأول من يوليو/تموز هو كيفية التعامل مع مراقبة نطاق عمل هذه الشركات».

اتجاه نحو مركزية الإشراف المالي

اقترحت المفوضية الأوروبية منح الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA) صلاحيات أوسع للإشراف على الجهات الفاعلة الرئيسية في الأسواق المالية العابرة للحدود، بما في ذلك منصات التداول الكبرى وشركات العملات الرقمية، وذلك ضمن حزمة أوسع تهدف إلى مركزية الإشراف والحد من التشتت في الأسواق المالية للاتحاد الأوروبي.

تحظى هذه الخطط بدعم أكبر ستة اقتصادات في الاتحاد الأوروبي، بينما تعارضها بعض الدول.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى