السيارات الكهربائية في مصر.. بين الطموح وتحديات البنية التحتية : CNN الاقتصادية


نحو 20 ألف سيارة كهربائية تسير في الشوارع المصرية وهو ما يعني زيادة كبيرة في العدد بالمقارنة بعدد 6000 سيارة كهربائية كان يستخدمها المصريون قبل نحو عامين ونصف من الآن.
وأكد أورورا في حديث خاص مع CNN الاقتصادية أن خطة الشركة تعتمد على مبدأ التدرج؛ حيث يُنظر إلى السيارات الهجينة وتلك التي تعمل بمدى ممتد كـ«مرحلة وسيطة». تهدف هذه الاستراتيجية إلى منح المستهلكين فرصة للتكيف مع تكنولوجيا المحركات الكهربائية دون الاعتماد الكلي واللحظي على شبكة الشحن، بانتظار اكتمال البنية التحتية اللازمة للسيارات الكهربائية بالكامل. ويُتوقع أن يسهم هذا التدرج في إزالة الحواجز النفسية والتقنية لدى المشتري المصري تجاه الطاقة البديلة.
مستهدفات السوق وتوسع العلامات التجارية
في إطار هذا التحول، بدأت السوق المصرية في استقبال علامات تجارية صينية متخصصة مثل IM وBYD، وبحسب أورورا تطمع الخطط التشغيلية للشركة إلى مستهدفات رقمية واضحة للسنوات القادمة حيث تسعى إلى تحقيق مبيعات تتراوح بين 10,000 إلى 15,000 مركبة طاقة جديدة خلال العام الأول. بينما تتطلع الشركة للوصول إلى حجم مبيعات يتراوح بين 30,000 و35,000 مركبة بحلول السنة الخامسة.
تحديات الشحن وحلول «الوميض» التقني
القدرة الكهربائية والرؤية المستقبلية
ويرى أورورا أن هذا التذبذب البسيط في مشهد الطاقة اليوم ستتم معالجته ولن يكون طويل الأمد وأن هذا الوضع سينتهي في غضون سنوات قليلة مع بداية حصول مصر على الطاقة النووية.
وتقوم مصر بالتعاون مع روس أتوم التي تتخذ من موسكو مقراً لها بإنشاء مفاعل نووي يحتوي على أربعة محركات أو قلوب لإنتاج الكهرباء. وتبلغ الطاقة الكلية لإنتاج محطة الضبعة النووية 4800 غيغاواط. على أن يعمل المحرك الأول في عام 2028 بحجم إنتاج 1200 غيغاوط. على أن يدخل كل محرك من الثلاثة المتبقين الخدمة بواقع واحد كل عام حتى عام 2031 بحجم إنتاج 1200 غيغاوط لكل منها.
قد يبدو طموح أورورا ووكلاء سيارات الطاقة الجديدة صعب التحقيق في مصر ولكن الارتفاع المتكرر لأسعار المحروقات في مصر سيكون عاملاً لا يتم تجاهله في معادلة التنقل على الشوارع والطرق في مصر.




