«شل» تشعل سباق الاستحواذ.. ومنافسة ثلاثية على درة الغاز الكندي : CNN الاقتصادية


وتُعد هذه الشركات الثلاث من بين أكبر شركات إدارة الأصول في العالم، المتنافسين المتبقين في عملية المزايدة التي تديرها شل، والتي حظيت أيضاً باهتمام من شركات إدارة أموال ومستثمرين آخرين في البنية التحتية.
ومن المتوقع أن تتراوح قيمة الصفقة بين 10 مليارات دولار أميركي و15 مليار دولار أميركي، بحسب بعض المصادر.
وقد طلب جميع من تحدثوا إلى رويترز عدم الكشف عن هويتهم نظراً لسرية عملية المزايدة.
وستُتيح هذه الصفقة لشركة شل -التي أعلنت يوم الاثنين عن صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار لشراء شركة إنتاج الغاز الطبيعي الكندية «إيه آر سي ريسورسز»- فرصة بيع جزء كبير من حصتها البالغة 40% في «إل إن جي كندا».
وهكذا تجذب شل رؤوس أموال جديدة للاستثمار في مشروع التصدير قبل أن تتوسع في منشأة الإنتاج.
مشروع استراتيجي يربط أميركا بآسيا
ويُعد مشروع «إل إن جي كندا»، الذي بدأ الإنتاج في يونيو حزيران، أول منشأة رئيسية لتصدير الغاز الطبيعي المسال في أميركا الشمالية تتمتع بوصول مباشر إلى المحيط الهادئ، مما يسمح لها بالشحن مباشرةً إلى المشترين في آسيا، أكبر سوق لهذا الوقود فائق التبريد.
وأضافت بعض المصادر أن شركة شل تخطط لبيع حصتها في المرحلتين الأولى والثانية من المشروع لمزايد واحد، بدلاً من تقسيمها إلى جزأين، وهو ما كان مطروحاً عندما نشرت رويترز تقريرها الأول عن عملية البيع في يناير كانون الثاني.
وقالت المصادر إن أياً من شركات أبولو، وبلاكستون، وكي كي آر، قد تفوز في نهاية المطاف بالمزايدة، أو قد تحتفظ شل بجزء من حصتها أو كلها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل صوان، هذا الأسبوع، إن الشركة البريطانية العملاقة «مرتاحة للغاية» لحصتها البالغة 40% في «إل إن جي كندا»، وإنها «لا تسعى بالضرورة إلى تقليص حصتها»، فإن الشركة حريصة على توليد سيولة نقدية من أجزاء أعمالها ذات العائد المنخفض والتي لا تمتلكها بشكل مباشر.
أموال التأمين تدخل ساحة المنافسة
تمتلك شركة شل أكبر حصة في شركة «إل إن جي كندا»، التي تضم في ملكيتها أيضاً شركة ميتسوبيشي اليابانية، وشركة بتروناس الماليزية، وشركة ميد أوشن، وهي بدورها مشروع مشترك بين شركة الاستثمار «إي آي جي» وشركة أرامكو السعودية.
وقد ازدادت جاذبية «إل إن جي كندا» للمشترين المحتملين في الأسابيع الأخيرة، حيث استفادت أصول الطاقة في أميركا الشمالية من تراجع إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بسبب الحرب الأميركية الإيرانية.
وأفاد بعض المصادر أن مديري الأصول الثلاثة يستخدمون رؤوس أموال من شركات التأمين التابعة لهم، «أثين» التابعة لشركة أبولو، و«غلوبال أتلانتيك» التابعة لشركة «كيه كيه آر»، و«بلاكستون كريديت آند إنشورانس»، لتعزيز عروضهم.
وقد زاد مديرو التمويل والاستثمار في السنوات الأخيرة من استخدامهم لأصول التأمين كمصدر تمويل منخفض التكلفة لمجالات استراتيجية أخرى في أعمالهم.
وتُعد أصول البنية التحتية مناسبة تماماً لمثل هذه الاستثمارات، نظراً لانخفاض مخاطرها وطول مدة الاستفادة من عوائدها.
وعلى سبيل المثال استخدمت شركة بلاكستون وحدتها للتأمين العام الماضي لدعم مشروع مشترك مع شركة EQT، التي تمتلك حصصاً عديدة في خطوط الأنابيب الرئيسية في الولايات المتحدة.
(رويترز)




