تكنلوجياشؤون عربية ودولية

أسعار النفط تتراجع 6% بعد تجاوزها 126 دولاراً للبرميل : CNN الاقتصادية



ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات متجاوزة 126 دولاراً للبرميل يوم الخميس، بسبب مخاوف من تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الشرق الأوسط قد تؤثر على النمو الاقتصادي العالمي، قبل أن تتراجع لاحقاً بأكثر من 6 في المئة.

وجاء صعود السوق في وقت سابق بعد تقرير لموقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر، أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحصل على إحاطة بشأن خطط لشن ضربات عسكرية على إيران، في محاولة لإعادتها إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الاجتماع سيضم أيضاً وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

إغلاق مضيق هرمز يدفع الأسعار للصعود

تضاعف سعر خام برنت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، بينما ارتفع الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط بنحو 90%، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وتثير هذه الارتفاعات مخاوف من موجة تضخم عالمية جديدة وارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل الانتخابات النصفية، خاصة أن النفط والغاز ومشتقاتهما تُعد عناصر أساسية في تشغيل وسائل النقل والصناعة وإنتاج البلاستيك والأسمدة.

وقال جون إيفانز من شركة الوساطة النفطية  بي في إم PVM “على من لا يعتقد أن أسعار برنت قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل أن يعيد التفكير”.

تراجع مفاجئ رغم غياب محفز واضح

رغم هذا الصعود، تراجع خام برنت لاحقاً من ذروته البالغة 126.41 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2022،  ليهبط إلى نحو 113.89 دولار، منخفضاً 3.5%. كما تراجع خام غرب تكساس إلى 104.60 دولار.

وقال محللون إن هذا التراجع لم يكن مدفوعاً بسبب واضح، بل يعكس حالة التقلب الشديد في السوق منذ اندلاع الحرب.

وأشار تاماس فارغا من بي في إم إلى أن الانخفاض لا يرتبط بتطور محدد، بينما لفت محللون إلى أن انتهاء عقود التداول قد يزيد من حدة التقلبات.

وقال أولي هفالباي من إس إي بي للأبحاث “نحن نشهد تحركات يومية تعادل ما كنا نراه خلال أشهر… من الصعب جداً بناء رؤية أساسية للسوق حالياً”.

اضطراب الشحن وتراجع حركة الملاحة

لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز محدودة للغاية، إذ عبرت سبع سفن فقط خلال 24 ساعة، مقارنة بما بين 125 و140 سفينة يومياً قبل الحرب، وفق بيانات الشحن.

وتشمل هذه السفن ناقلات بضائع وسفينة حاويات وناقلات بيتومين، بحسب بيانات كيبلر وتحليل الأقمار الصناعية من سينماكس.

مخاوف مستمرة من نقص الإمدادات

لا تزال آفاق التوصل إلى حل قريب للصراع أو إعادة فتح المضيق ضعيفة، في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، إذ تصر الولايات المتحدة على مناقشة البرنامج النووي الإيراني، بينما تطالب إيران بالسيطرة على المضيق وتعويضات عن أضرار الحرب.

هل يكبح الطلب المرتفع الأسعار؟

يرى محللون أن تراجع الطلب نتيجة ارتفاع الأسعار قد يكون العامل الوحيد القادر على تخفيف الأزمة، إذ تشير تقديرات الغاز الطبيعي المسال إلى فقدان نحو 1.6 مليون برميل يومياً من الطلب، لكنه لا يزال غير كافٍ لسد فجوة الإمدادات الحالية.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى