تكنلوجياشؤون عربية ودولية

فنزويلا تحذّر من كارثة بيئية بعد تسرب نفطي من ترينيداد وتوباغو : CNN الاقتصادية



أعلنت فنزويلا، يوم السبت، رصد تسرّب لمواد هيدروكربونية قادمة من ترينيداد وتوباغو، محذّرة من تداعيات بيئية خطيرة قد تطول سواحلها ومناطقها البحرية الحساسة.

وأعربت الحكومة الفنزويلية عن قلقها المتزايد إزاء اتساع رقعة التلوث النفطي، خاصة في ظل التأثيرات المحتملة على النظم البيئية الساحلية وموارد الصيد التي يعتمد عليها آلاف السكان المحليين.

وفي بيان رسمي، أوعزت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى وزارة الخارجية بضرورة التواصل الفوري مع سلطات بورت أوف سبين للحصول على معلومات دقيقة ومفصلة بشأن الحادث، إضافة إلى الاطلاع على خطة الطوارئ والإجراءات التي تعتزم ترينيداد وتوباغو تنفيذها للحد من انتشار البقعة النفطية والسيطرة على آثارها.

وأشارت رودريغيز إلى أن التقييمات الأولية أظهرت وجود تهديدات جدية قد تطول غابات المانغروف والمناطق الرطبة ذات الأهمية البيئية، فضلا عن انعكاسات مباشرة على مجتمعات الصيادين والموارد البحرية والهيدروبيولوجية في المنطقة.

كما حذّرت من أن استمرار التسرّب قد يؤدي إلى أضرار طويلة الأمد على التنوع البيئي والثروة السمكية.

ويأتي هذا التطور في وقتٍ تشهد فيه العلاقات بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو توتراً متصاعداً بسبب ملفات سياسية وأمنية عدة، من أبرزها أزمة الهجرة الفنزويلية والتعاون الأمني بين بورت أوف سبين والولايات المتحدة.

كما يعيد الحادث إلى الأذهان أزمة شباط فبراير 2024، عندما امتدت بقعة نفطية ناجمة عن غرق ناقلة قرب ترينيداد وتوباغو إلى المياه الإقليمية الفنزويلية، متسببة حينها بمخاوف بيئية واسعة.

(أ ف ب)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى