تكنلوجياشؤون عربية ودولية

النفط يصعد مجدداً وسط شكوك في نجاح محادثات السلام بين أمريكا وإيران : CNN الاقتصادية



ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مع تشكك المستثمرين في فرص التوصل إلى اختراق حقيقي في محادثات السلام بين أميركا وإيران، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، رغم اتجاه السوق نحو تسجيل خسائر أسبوعية.

وقال مصدر إيراني رفيع لـ«رويترز» إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أميركا حتى الآن، لكن الفجوات بين الطرفين تقلصت، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وجود «بعض المؤشرات الإيجابية» في المحادثات، لكنه شدد على أن أي نظام لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز سيكون «غير مقبول».

النفط يعكس قلق الأسواق

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.74 دولار، أو 1.7%، إلى 104.32 دولار للبرميل، كما صعد خام غرب تكساس الأميركي 1.18 دولار، أو 1.22%، إلى 97.53 دولار للبرميل.

وجاء هذا الارتفاع بعد تراجع الخامين القياسيين بنحو 2% أمس الخميس، ليسجلا أدنى مستوى إغلاق في نحو أسبوعين.

وقال ساتورو يوشيدا، محلل السلع الأولية لدى «راكوتين سيكيوريتيز»، إن أسعار النفط ترتفع بسبب استمرار الضبابية المحيطة بمحادثات السلام، إلى جانب توقعات استمرار اضطرابات الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات المرتبطة بمضيق هرمز.

وأضاف أن خام غرب تكساس الأميركي مرشح للتحرك ضمن نطاق يتراوح بين 90 و110 دولارات للبرميل الأسبوع المقبل، كما حدث إلى حد كبير منذ أواخر مارس آذار.

الحرب تعطل إمدادات الطاقة

وبعد مرور 6 أسابيع على بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، لا تزال الجهود الرامية لإنهاء الحرب تحقق تقدماً محدوداً، بينما أثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف متزايدة بشأن التضخم والاقتصاد العالمي.

وكان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، التي تسببت في خروج 14 مليون برميل يومياً من النفط من السوق، بما يعادل 14% من الإمدادات العالمية.

«أوبك+» تدرس زيادة الإنتاج

وفي الوقت نفسه، توقعت 4 مصادر أن توافق 7 دول رئيسية منتجة للنفط ضمن تحالف «أوبك+» على زيادة محدودة في مستهدفات إنتاج يوليو تموز، خلال اجتماعها المقرر في 7 يونيو حزيران.

لكن المصادر أشارت إلى أن عمليات التسليم لدى عدد من المنتجين لا تزال متضررة بفعل الحرب مع إيران.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى