تكنلوجياشؤون عربية ودولية

حرب إيران.. هل تُجبر إيطاليا على إنهاء قطيعة نووية دامت 40 عاماً؟ : CNN الاقتصادية



صرح رئيس وكالة الطاقة الدولية، في مقابلة نُشرت يوم الجمعة، بأنه يتعين على إيطاليا إعادة النظر في رفضها للطاقة النووية، في ظل سعيها لتحقيق أمن طاقة أكبر واستقرار اقتصادي.
لا تمتلك إيطاليا أي مفاعلات نووية عاملة، وتعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، بما في ذلك الكهرباء المولدة من الطاقة النووية في دول مجاورة مثل فرنسا.

وبينما تُحظر محطات الطاقة النووية في إيطاليا بموجب استفتاءين أُجريا في عامي 1987 و2011، تعكف الحكومة على صياغة قواعد لرفع هذا الحظر من خلال استخدام تقنيات نووية جديدة.

العودة المحتملة للطاقة النووية

وفي سؤال لصحيفة «لا ستامبا» الإيطالية حول ما إذا كان النقاش الدائر في إيطاليا بشأن العودة المحتملة للطاقة النووية هو الخيار الصحيح، قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: «أعلم أن إيطاليا رفضت الطاقة النووية في استفتاءين، لكنني قلت منذ عامين في روما، إنه لو كنت مكان الحكومة (الإيطالية)، لأعدت النظر في هذا الخيار ونظرت بجدية أكبر في الطاقة النووية».

وأوضح بيرول أن إيطاليا لا تمتلك موارد طاقة وفيرة، ورغم أنها تبلي بلاءً حسناً في مجال الطاقة المتجددة، إلا أنها بحاجة أيضاً إلى «إنتاج مستقر ومستمر».

وأضاف: «من أجل الازدهار الاقتصادي، وأمن الطاقة، والسيادة الوطنية، يجب على روما تقييم الطاقة النووية بعناية، سواء في شكلها التقليدي أو من خلال المفاعلات النمطية الجديدة».

قانون جديد للطاقة النووية

وقد صاغت الحكومة الإيطالية إطاراً قانونياً جديداً للطاقة النووية من المتوقع أن يقره البرلمان في الأشهر المقبلة، لكن الموضوع لا يزال يثير الجدل لدى غالبية السكان.

ومنذ اندلاع الحرب الإيرانية، بدأ صناع السياسات في جميع أنحاء العالم يبحثون بشكل متزايد عن سبل لتقليل الاعتماد طويل الأمد على واردات النفط والغاز، بما في ذلك التوسع في الطاقة النووية.

وفي المقابل، يستشهد الناشطون المناهضون للطاقة النووية بمخاوف تتعلق بالسلامة، وارتفاع تكاليف البناء الرأسمالية الأولية، والفترات الزمنية الطويلة التي يستغرقها التشييد.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى