Uncategorized

أدنى مستوى منذ كورونا.. ثقة الشركات الألمانية تهوي تحت ضغط إيران : CNN الاقتصادية



تراجع قطاع الأعمال في ألمانيا خلال شهر أبريل نيسان إلى أدنى مستوياته منذ ذروة جائحة «كوفيد-19»، في مؤشر جديد على التأثيرات العميقة التي خلفها الصراع في الشرق الأوسط على القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا.

«إيفو»: تشاؤم يسود قطاع الأعمال

أظهر مؤشر معهد «إيفو» (Ifo) لثقة الشركات -وهو مقياس يحظى بمتابعة وثيقة- انخفاضاً حاداً إلى 84.4 نقطة في أبريل نيسان، نزولاً من 86.3 في مارس آذار، ليسجل أسوأ قراءة له منذ مايو أيار 2020.

وأوضح كليمنس فويست، رئيس المعهد، أن الشركات أصبحت «أكثر تشاؤماً بشكل ملحوظ» بشأن الأشهر المقبلة، مؤكداً أن «الأزمة الإيرانية تضرب الاقتصاد الألماني بقوة».

فاتورة الطاقة تهدد الصناعة

يعود هذا التدهور بشكل رئيسي إلى قفزة أسعار النفط والغاز الناتجة عن التوترات العسكرية والإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.

وتعد ألمانيا الأكثر عرضة لهذه الصدمات، حيث تشكل الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة ما يقرب من خمس الإنتاج الصناعي للبلاد.

أبرز المؤشرات السلبية

تتزايد المؤشرات القاتمة حول مستقبل «محرك أوروبا» الاقتصادي في ظل الضغوط الراهنة؛ حيث اضطرت الحكومة الألمانية لخفض توقعاتها للنمو لهذا العام إلى 0.5% فقط، في خطوة تعكس حجم الأزمة واقتراب البلاد من حافة الركود الشامل.

وقد صاحب هذا التباطؤ تآكل ملحوظ في ثقة المستثمرين، التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ نهاية عام 2022، وهي الفترة التي أعقبت صدمة الغزو الروسي لأوكرانيا، مما يكشف عن مخاوف عميقة من تكرار سيناريوهات أزمات الطاقة الخانقة.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يرى محللو «دويتشه بنك» أن آمال التعافي الاقتصادي المرتقبة قد تُدفع إلى النصف الثاني من العام الجاري، مع التنبيه إلى احتمالية تلاشي هذه الفرص تماماً في حال استمرار الصراع الإقليمي وتفاقم تأثيراته على سلاسل الإمداد العالمية.

وعود «ميرتس» وتحدي الإصلاح

في ظل ركود مستمر منذ عام 2022 وضغوط متزايدة من المنافسة الصينية في قطاعي السيارات والكيماويات، تعهد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بزيادة الاقتراض والإنفاق الحكومي لإنعاش السوق.

ومع ذلك، يرى النقاد أن ضخ الأموال وحده لن يكون كافياً ما لم ترافقه إصلاحات هيكلية واسعة لتقليل البيروقراطية وتكاليف التشغيل التي تخنق الشركات الألمانية.

( أ ف ب)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى