Uncategorized

أزمة «أنثروبيك» والبنتاغون.. اجتماع مرتقب في البيت الأبيض : CNN الاقتصادية



يتوجه داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» (Anthropic)، إلى البيت الأبيض يوم الجمعة للقاء كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، في مؤشر على انفراجة محتملة في النزاع القائم بين الشركة الناشئة في الذكاء الاصطناعي ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وفقاً لما أوردته منصة «أكسيوس».

«ميثوس».. سلاح ذو حدين في الأمن السيبراني

يأتي هذا الاجتماع في وقت بدأت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدرات الفائقة لنموذج «ميثوس» الجديد من «أنثروبيك»، والذي أثار جدلاً واسعاً لقدرته المتطورة على اختراق الدفاعات السيبرانية المعقدة.

وأشار تقرير «أكسيوس» إلى أن حرمان الولايات المتحدة من المزايا التكنولوجية لهذا النموذج سيكون «منتهى عدم المسؤولية»، خاصة أن مثل هذه الخطوة قد تمنح الصين تفوقاً تكنولوجياً مجانياً.

مشروع «Glasswing» والانتشار الفيدرالي

تم الإعلان عن «ميثوس» في 7 أبريل نيسان الجاري كجزء من مبادرة خاضعة للرقابة تُعرف باسم «مشروع جلاس وينج» (Project Glasswing). وتسمح هذه المبادرة لمنظمات مختارة باستخدام نسخة المعاينة من طراز كلاود ميثوس «Claude Mythos» لأغراض الدفاع السيبراني فقط.

تطورات متسارعة

تشهد العلاقة بين شركة «أنثروبيك» والإدارة الأميركية تحولاً استراتيجياً تبرزه نقطتان جوهريتان: الأولى هي التوجه نحو دعم فيدرالي واسع، حيث كشفت وكالة بلومبرغ عن خطط حكومية لإتاحة نسخة من نموذج «ميثوس» المتطور للوكالات الفيدرالية الكبرى، أما الثانية فهي عودة الحوار المباشر، إذ أكد الشريك المؤسس «جاك كلارك» استمرار النقاشات مع إدارة ترامب حول قدرات النموذج السيادية، في خطوة لتجاوز قرار البنتاغون السابق بقطع العلاقات التجارية مع المختبر الأميركي إثر نزاع تعاقدي.

واشنطن والذكاء الاصطناعي السيادي

يعكس هذا التحرك رغبة الإدارة الأميركية في احتواء التقنيات الأكثر تقدماً داخل أجهزتها السيادية، بدلاً من الدخول في صراع مفتوح مع شركات التكنولوجيا المحلية.

ويسعى البيت الأبيض للوصول إلى صيغة تضمن استغلال قدرات «ميثوس» الهجومية والدفاعية بما يخدم المصالح القومية، مع الحفاظ على رقابة صارمة تمنع تسرب هذه التكنولوجيا لمنافسين دوليين.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى