أسعار النفط تهبط بأكثر من 5% إلى ما دون 80 دولاراً : CNN الاقتصادية


وتسارع التراجع إلى أكثر من 5% بعد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أفاد بأن واشنطن قد تخفف العقوبات المفروضة على النفط الإيراني ضمن اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يسمح لطهران باستئناف بيع النفط الخام والمنتجات المكررة بصورة فورية.
وانخفض خام برنت إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ليتراجع إلى أقل من 79 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 5.9% إلى أقل من 76 دولاراً للبرميل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن مضيق هرمز سيُفتح “بشكل كامل” فور توقيع اتفاق السلام بين واشنطن وطهران يوم الجمعة في سويسرا. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بعبور ثلاث ناقلات نفط وسفينتي شحن عبر المضيق بالفعل.
أسواق الأسهم تتعامل بحذر
وقال ستيف سوسنيك من شركة Interactive Brokers إن الأسواق تحاول استيعاب تفاصيل الاتفاق، مشيراً إلى أن المستثمرين يفضلون جني الأرباح بعد المكاسب القوية الأخيرة إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر.
وأغلقت الأسواق الأوروبية على ارتفاع، بينما تباين أداء الأسواق الآسيوية. واعتبرت كاثلين بروكس من شركة XTB أن الأسواق بدأت بالفعل تسعير ما وصفته بـ”عائد السلام” رغم عدم توقيع الاتفاق رسمياً حتى الآن.
المخاطر لم تختفِ بالكامل
ورغم تراجع أسعار النفط، حذر محللون من أن أسواق الطاقة قد تظل مشدودة لأسابيع أو أشهر بعد انتهاء النزاع.
وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Wealth Club، إن أسعار النفط لا تزال تتداول فوق مستويات ما قبل الحرب، ما يعكس استمرار القلق بشأن الإمدادات.
كما أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية تراجع الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983، ما يشير إلى استمرار الطلب على إعادة بناء المخزونات حتى في حال انتهاء الصراع.
الأنظار تتجه إلى البنوك المركزية
كما يُنتظر أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة مستقرة، في حين رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1995.
وفي سوق الأسهم، واصلت سبيس إكس مكاسبها القوية بعد إدراجها في البورصة، حيث ارتفع السهم بنحو 10% خلال الجلسة، بعدما قفز لفترة وجيزة بما يقارب 20%، مواصلاً الأداء الاستثنائي الذي بدأه منذ الطرح العام الأولي.




