تكنلوجياشؤون عربية ودولية

أوبك+ تستعد لاتخاذ أول قرار لها بشأن الإنتاج النفطي بعد خروج الإمارات : CNN الاقتصادية



يجتمع سبعة أعضاء في تحالف «أوبك+» الأحد لاتخاذ أول قرار لهم بشأن حصص إنتاج النفط منذ خروج دولة الإمارات من التحالف.

أعلنت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 نيسان/أبريل خروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومجموعة أوبك+ الموسعة، ودخل الخروج حيز التنفيذ الجمعة.

ويُتوقع على نطاق واسع أن ترفع الدول السبع حصصها بمقدار 188 ألف برميل يوميا، وفقاً لأرني لومان راسموسن، كبير المحللين في شركة إدارة المخاطر العالمية «غلوبال ريسك ماناجمنت» Global Risk Management.

ويوازي ذلك زيادة يومية مشابهة قدرها 206 آلاف برميل أُعلن عنها في آذار/مارس ونيسان/أبريل، بعد خصم حصة الإمارات.

تساؤلات حول الحصص

تتركز احتياطيات «أوبك+» غير المستغلة في منطقة الخليج، وتُعاني صادراتها من إغلاق إيران مضيق هرمز الحيوي أمام الملاحة البحرية في ظل الحرب التي اندلعت مع شن أميركا ضربات على إيران في 28 شباط/فبراير2026.

وقالت المحللة في شركة «ريستاد إنرجي» بريا واليا “انخفض إجمالي إنتاج أوبك+ الخاضع لنظام الحصص إلى 27,68 مليون برميل يوميا في آذار/مارس، مقابل حصص شهرية قدرها 36,73 مليون برميل يوميا، أي بنقص بنحو 9 ملايين برميل يومياً، ويعود ذلك بشكل شبه كامل إلى الاضطرابات الناجمة عن الحرب وليس إلى الخفض الطوعي للإنتاج.

وفي المقابل، فرضت البحرية الأميركية حصاراً على موانئ إيران العضو في «أوبك+» لكنها غير خاضعة لحصص الإنتاج.

كانت روسيا، ثاني أكبر منتج في المجموعة، المستفيد الأكبر من هذا الوضع، لكن على الرغم من ارتفاع أسعار الطاقة، يبدو أنها تُعاني لإبقاء الإنتاج بمستوى حصصها الحالية، في ظل استمرار حربها في أوكرانيا.

ووصفت المحللة في شركة «كيبلر» أمينة بكر، خروج الإمارات بأنه حدث هام لمنظمة أوبك.

وأضافت خلال مؤتمر عبر الفيديو حول خروج الإمارات أن خروج قطر من المجموعة عام 2019 وأنغولا عام 2023 لم يكن له الأثر نفسه مقارنة بالخطوة الإماراتية الأخيرة.

فإلى جانب كونها رابع أكبر منتج في أوبك+ من حيث الإنتاج، تمتلك الإمارات طاقة إنتاجية هائلة غير مستغلة، ما يُمثل عاملاً مهماً عندما تحتاج المجموعة إلى تنظيم السوق.

واستثمرت الإمارات بكثافة في البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، وتخطط شركة النفط الحكومية «أدنوك» لزيادة إنتاجها بمقدار خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، ما يتجاوز بكثير حصتها السابقة البالغة نحو 3,5 مليون برميل.

كما يواجه تحالف أوبك+ خطر دول أخرى مثل العراق وكازاخستان اللتين واجهتا اتهامات متكررة بتجاوز حصصهما.

(أ ف ب)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى