Uncategorized

بريطانيا تتحرك خارج الثنائية الكبرى وتبني تحالفاً لأمن الذكاء الاصطناعي : CNN الاقتصادية



تتجه بريطانيا إلى تعزيز تعاونها مع ما يُعرف بـ«القوى المتوسطة» في مجال أمن الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف لعب دور أكبر في رسم مستقبل هذه التكنولوجيا التي تهيمن عليها حالياً الولايات المتحدة والصين.

ويأتي هذا التحرك في ظل تسارع المنافسة العالمية على تنظيم وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تزايد المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني واستخدامات النماذج المتقدمة.

تعاون مع قوى متوسطة لإعادة التوازن

قالت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال إن بلادها ستعمل مع دول مثل فرنسا وألمانيا وكندا لتعزيز أمن الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتوسيع دائرة التأثير خارج القطبين الأميركي والصيني.

وأضافت أن هذا التعاون يهدف إلى تبادل الخبرات ووضع أطر مشتركة لتنظيم التكنولوجيا المتسارعة.

اهتمام دولي بتجربة بريطانيا

أشارت كيندال إلى أن معهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني أثار اهتماماً واسعاً بعد تقييمه نموذج «ميثوس» التابع لشركة «أنثروبيك»، حيث أظهر التقييم قدرة النموذج على استغلال ثغرات أمنية.

وأكدت أن العديد من الدول أبدت رغبتها في الاستفادة من الدروس المستخلصة من هذه التجربة.

معايير جديدة قيد الإعداد

تستعد بريطانيا لنشر أفضل الممارسات المتعلقة بتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي خلال يوليو/ تموز المقبل، وذلك في الاجتماع القادم لمعاهد أمن الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المعايير في وضع أسس أكثر صرامة لتقييم المخاطر المرتبطة بالتقنيات المتقدمة.

شراكات مع شركات التكنولوجيا الكبرى

يعمل معهد أمن الذكاء الاصطناعي، التابع لوزارة التكنولوجيا البريطانية، بالتعاون مع شركات كبرى مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي واختبار مستويات الأمان فيها.

أكدت كيندال أن التعاون مع دول أخرى لا يعني تقليص العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة، التي تحتضن الشركات الخمس الكبرى المسيطرة على نحو 70% من القدرة الحاسوبية العالمية للذكاء الاصطناعي.

(رويترز)



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى