تكنلوجياشؤون عربية ودولية

حالة ذعر بأوكرانيا عقب استهداف منشأة وقود نووي قرب تشيرنوبل : CNN الاقتصادية



أفادت السلطات الأوكرانية بأن طائرة مسيّرة روسية استهدفت منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك قرب محطة تشيرنوبل النووية المتوقفة عن العمل، في تطور جديد يسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة المحيطة بالبنية التحتية النووية في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وقالت كييف، في بيانات صادرة عن هيئة الأركان العامة والوكالة الحكومية للطاقة الذرية، إن الهجوم وقع يوم الأحد، وأسفر عن تدمير جزئي لمبنى مخصص لاستقبال الحاويات داخل الموقع، الذي يقع على بُعد نحو 15 كيلومتراً من محطة تشيرنوبل، موقع أسوأ كارثة نووية في العالم عام 1986.

وأكدت السلطات الأوكرانية أنه لم يكن هناك أي وقود نووي مستهلك داخل المبنى المستهدف وقت الهجوم، ما أسهم في تجنب وقوع كارثة إشعاعية محتملة.

كما أشارت إلى أن الحريق الذي اندلع عقب الاستهداف جرى إخماده بالكامل، دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما بقيت مستويات الإشعاع في الموقع مستقرة ولم تشهد أي ارتفاعات غير طبيعية.

تصعيد مستمر حول المنشآت النووية

وفي تعليق سياسي على الحادثة، قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن ما وصفه بـ«الابتزاز النووي الروسي» يمثّل نهجاً ممنهجاً ومتعمداً يهدد الأمن النووي العالمي، مؤكداً أن بلاده تعتبر هذه الهجمات غير مقبولة وتزيد من خطورة التصعيد العسكري القائم.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الروسي بشأن الاتهامات الأوكرانية المتعلقة بالهجوم الأخير، في حين تواصل موسكو وكييف تبادل الاتهامات بشأن استهداف منشآت نووية، بما في ذلك محطة زابوريجيا النووية في جنوب شرق أوكرانيا، وهي أكبر محطة نووية في أوروبا وتقع حالياً تحت سيطرة روسية.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة حوادث سابقة استهدفت البنية النووية الأوكرانية، من بينها أضرار لحقت بقبة الحماية فوق مفاعل تشيرنوبل في فبراير 2025، في وقت تنفي فيه روسيا مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

ويعكس الحادث الأخير تصاعد المخاوف الدولية من اتساع نطاق الحرب ليشمل منشآت ذات حساسية نووية عالية، ما يضع ملف السلامة النووية في قلب التوترات الجيوسياسية المستمرة بين موسكو وكييف.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى