تكنلوجياشؤون عربية ودولية

خام برنت قرب 95 دولاراً مع تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية : CNN الاقتصادية



استقرت عقود خامي برنت وغرب تكساس الوسيط المتداولة على منصة «هايبرليكويد» قرب مستويات مرتفعة خلال تعاملات الأحد، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ألقت بظلالها على توقعات الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة.

وتداول خام غرب تكساس الوسيط عند مستوى 91.7 دولار للبرميل، فيما سجل خام برنت نحو 94.55 دولار للبرميل، مع تحرك الأسعار ضمن نطاق ضيق يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق في ظل غياب مؤشرات واضحة بشأن مستقبل المفاوضات بين الجانبين.

ويأتي هذا الأداء بعدما واجهت الجهود الرامية إلى تمديد التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران عقبات جديدة، ما أبقى احتمالات التوصل إلى اتفاق غير مؤكدة.

ويترقب المتعاملون أي تطورات قد تؤثّر في تدفقات النفط العالمية، خصوصاً مع استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في منطقة الخليج.

مخاوف الإمدادات تدعم الأسعار

ازدادت حالة القلق في أسواق الطاقة مع تصاعد التوترات الميدانية خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي عزّز المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.

وتعد منطقة الخليج ومضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط في العالم، إذ يمر عبرهما جزء كبير من صادرات الخام والمنتجات النفطية.

ويرى محللون أن استمرار حالة الجمود السياسي فترة أطول قد يزيد الضغوط على أسواق الطاقة، خاصة إذا تعرّضت حركة الشحن أو تدفقات الخام لأي اضطرابات إضافية.

كما تراقب الأسواق الخطوات التي قد تتخذها الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة المقبلة، في ظل تبادل الضغوط السياسية والاقتصادية بين الطرفين.

وتتزامن هذه التطورات مع مؤشرات على تراجع المخزونات النفطية في الولايات المتحدة، إذ أظهرت بيانات حديثة انخفاض المخزونات بأكثر من 8 ملايين برميل خلال أسبوع واحد، في حين هبطت الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية الأميركية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين.

ويعتبر بعض المحللين أن استمرار الضغوط على الإمدادات العالمية قد يزيد حساسية السوق تجاه أي تطورات جيوسياسية جديدة.

إشارات فنية متباينة

من الناحية الفنية، تحرك خام برنت في نطاق عرضي خلال الأسبوعين الماضيين بعد موجة تقلبات سابقة، ما يعكس حالة التوازن الحالية بين مخاوف نقص الإمدادات من جهة، والمخاوف المتعلقة بتباطؤ الطلب العالمي من جهة أخرى.

ورغم وجود إشارات فنية قد تدعم ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط، فإن بعض المؤشرات الأخرى توحي بإمكانية تعرض السوق لمزيد من الضغوط.

ويُنظر إلى مستوى 89.80 دولار للبرميل كأحد مستويات الدعم الرئيسية لخام برنت، فيما قد يفتح كسره المجال لمزيد من التراجع نحو مستويات أدنى.

وفي المقابل، لا تزال التوترات الجيوسياسية العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه السوق خلال الفترة الحالية، ما يجعل مسار أسعار النفط مرتبطاً بدرجة كبيرة بأي تطورات جديدة في الملف الأميركي الإيراني وأوضاع الإمدادات العالمية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى